أكد سامح يوسف، المدرب العام لفريق السكة الحديد، أن الجهاز الفني للفريق يرفض تحميل نتائج المباريات لأي أسباب خارج المستطيل الأخضر، مشددًا على أن الأداء الفني والفرص التي يصنعها كل فريق هي الفيصل الحقيقي في تحديد الطرف الأفضل.
وجاءت تصريحات يوسف ردًا على ما تردد عقب المباراة الأخيرة من جانب الكابتن محمد مكي، وما صاحبها من حديث عن القرارات التحكيمية وأداء طاقم المباراة.
وأوضح المدرب العام للسكة الحديد أن فريقه قدم مباراة قوية على المستوى الفني، وكان، من وجهة نظر الجهاز الفني، الأكثر استحواذًا وصناعة للفرص الخطيرة، مشيرًا إلى أن الفريق ظهر بشكل مميز طوال اللقاء وفرض أسلوبه في العديد من فترات المباراة.
وأضاف أن الجهاز الفني يرى أن هناك بعض الحالات التحكيمية التي أثارت علامات استفهام خلال اللقاء، من بينها إلغاء هدف لصالح السكة الحديد بداعي التسلل، إلى جانب عدد من الحالات التي طالب خلالها الفريق باحتساب ركلات جزاء، خاصة خلال الدقائق الأخيرة.
وشدد سامح يوسف على أن السكة الحديد لا يسعى إلى الدخول في صدامات أو توجيه اتهامات إلى أي طرف، مؤكدًا احترامه الكامل لمنظومة التحكيم المصري، وأن تقييم الحالات التحكيمية يظل من اختصاص الجهات المختصة.
وأشار إلى أن الحديث عن التحكيم لا يجب أن يكون محور النقاش بعد كل مباراة، مؤكدًا أن فريق السكة الحديد يمتلك جهازًا فنيًا بقيادة الكابتن حليم وجيلًا من اللاعبين لديهم الطموح والقدرة على المنافسة وتقديم مستويات قوية.
واختتم المدرب العام تصريحاته بالتأكيد على أن السكة الحديد سيواصل العمل والتركيز داخل الملعب، وأن الجهاز الفني يثق في لاعبيه وقدرتهم على تحقيق النتائج التي تتناسب مع حجم الجهد المبذول، بعيدًا عن أي جدل خارج المستطيل الأخضر.












