بقلم – كمال سعد
إحصائية مثيرة للجدل يقدمها موقع ايجيبت سكور ،تعيد فتح ملف المسيرة الدوليةللأرجنتيني ليونيل ميسي، وتطرح تساؤلات صادمة حول الصورة التي صنعتها الأضواء والإعلانات حول مشواره في كأس العالم.
شارك ميسي في 6 نسخ مونديالية، ورغم ذلك لم يواجه طوال رحلته منتخبات بحجم البرازيل وإسبانيا وإنجلترا والبرتغال وإيطاليا وأوروجواي.
وعندما اصطدم بكبار أوروبا، جاءت الأرقام لتفتح باب الانتقادات.. مواجهات أمام ألمانيا وهولندا وفرنسا، ونتائج لم تكن دائمًا بحجم الهالة التاريخية المحيطة بالنجم الأرجنتيني.
مونديال 2010؟ صفر أهداف
وفي 2014 سجل 4 أهداف، جميعها في دور المجموعات أمام البوسنة والهرسك وإيران ونيجيريا، قبل أن يصمت تهديفيًا في الأدوار الإقصائية.
أما نسخة 2018، فلم يعرف ميسي طريق الشباك سوى مرة واحدة أمام نيجيريا.
ثم جاء مونديال 2022.. 7 أهداف للنجم الأرجنتيني، بينها 4 من ركلات الجزاء، في بطولة شهدت حصول الأرجنتين على عدد قياسي من ركلات الجزاء.
أرقام تجعل السؤال مشروعًا:
هل نحن أمام أعظم مسيرة دولية في التاريخ فعلًا.. أم المسيرة الأكثر تجميلًا وتسويقًا؟
بين ركلات الجزاء، والهالة الإعلامية، ودعم الرعاة، يرى منتقدو ميسي أن الصورة المرسومة لمسيرته الدولية أكبر كثيرًا مما تقوله التفاصيل والأرقام.
لكن بعيدًا عن المنتخب، يبقى ميسي مع برشلونة قصة أخرى لا تقبل التشكيك.. لاعب تاريخي، موهبة نادرة وأسطورة صنعت واحدة من أعظم المسيرات على مستوى الأندية.













