تقرير – زياد كمال
لم يعد حلم الجماهير العربية في كأس العالم يقتصر على مجرد تجاوز دور المجموعات أو بلوغ الدور الثاني، بل أصبح الحديث يدور عن الوصول إلى الأدوار المتقدمة ومقارعة كبار المنتخبات، بعد الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة.
وفي هذا التقرير، يرصد ايجيبت سكور ،أبرز المحطات التاريخية التي غيرت نظرة الجماهير العربية إلى كأس العالم.
البداية التاريخية كانت مع منتخب المغرب في مونديال 1986، عندما أصبح أول منتخب عربي يبلغ الدور الثاني، قبل أن يعيد منتخب الجزائر الإنجاز في نسخة 2014، مؤكدًا أن الكرة العربية قادرة على المنافسة عالميًا.
المنتخبات العربية ونقلة كبيرة
وجاءت النقلة الأكبر في كأس العالم 2022، عندما كتب منتخب المغرب التاريخ بوصوله إلى الدور نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، فاتحًا الباب أمام طموحات جديدة للجماهير العربية.
وفي نسخة 2026، واصل العرب حضورهم القوي، بعدما نجح منتخب مصر في التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، بينما واصل منتخب المغرب تألقه ووصل إلى الدور ربع النهائي قبل أن يودع البطولة، ليكون آخر ممثل للعرب وإفريقيا في المونديال.
لقد تغيرت نظرة الجماهير العربية إلى كأس العالم. فبعد أن كان التأهل إلى الأدوار الإقصائية يعد إنجازًا استثنائيًا، أصبح الطموح اليوم يتمثل في المنافسة على المربع الذهبي، بل والحلم بالوصول إلى النهائي في المستقبل.
وإذا كان المغرب قد فتح الباب أمام العرب بإنجاز 2022، ثم أكد استمرارية حضوره في 2026، فإن ما قدمته مصر وبقية المنتخبات العربية يعكس تطورًا واضحًا في مستوى كرة القدم بالمنطقة، ويؤكد أن المستقبل قد يحمل إنجازات أكبر إذا استمر العمل على بناء الأجيال وتطوير المنافسة.













