طرح بدر حامد، المدير الفني للاتحاد الليبي لكرة القدم، رؤيته الخاصة لتطوير المنتخب الوطني، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى خطة إعداد متكاملة تشمل الجهاز الفني واللاعبين والمعسكرات التدريبية.
وقال بدر حامد إن البداية يجب أن تكون من خلال التعاقد مع مدرب على مستوى عالٍ، تتوافر فيه الشروط الفنية المطلوبة، ويمتلك خبرات دولية وقارية وعالمية، بما يساعد على بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية.
وأضاف أن من الضروري اختيار قائمة تضم 26 لاعبًا بدقة كبيرة، على أن تشمل جميع المراكز، مع الاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني.
وأوضح أن برنامجه المقترح يتضمن إقامة معسكرات داخل ليبيا، من بينها معسكر في طرابلس وآخر في بنغازي، مع ضرورة توفير جميع الإمكانات المناسبة لنجاح فترة الإعداد، ومنها الفنادق، وأحواض السباحة، والصالات الرياضية، وأدوات وأجهزة التدريب، والملاعب الخماسية والكبيرة المجهزة.
وشدد على أهمية وجود طاقم فني أجنبي متكامل بجانب المدير الفني، إلى جانب توفير التغذية الصحية المناسبة للاعبين، بما يضمن الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية البدنية والفنية.
وأشار بدر حامد إلى أن العمل الفني يجب أن يركز على تعليم اللاعبين كيفية صناعة اللعب، والاستحواذ على الكرة، وبناء الهجمات بصورة منظمة، مع تطوير الأداء الجماعي وخلق شخصية وهوية واضحة للمنتخب.
بدر حامد يستهدف تطوير ناشيء ليبيا
واختتم رؤيته بالتأكيد على أن المرحلة الأخيرة من الإعداد يجب أن تشهد اختيار التشكيلة الأنسب لخوض الاستحقاقات المقبلة، وفقًا لمستوى اللاعبين ومدى انسجامهم مع فلسفة الجهاز الفني.
وكان بدر حامد قد تولى في وقت سابق مسؤولية المدير الفني لمنتخبات الفئات السنية بالاتحاد الليبي لكرة القدم، ضمن مشروع يستهدف تطوير قطاع الناشئين وبناء قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية.













