برغم تراجع نتائج فريق ديروط خلال الفترة الأخيرة، إلا أن ثلاثة لاعبين من مواليد 2006 نجحوا في خطف الأنظار بقوة خلال المباريات الأربع الماضية بدوري المحترفين، بعدما قدموا مستويات لافتة جعلت الكثيرين يتحدثون عن مستقبلهم مع الفريق.
الحديث هنا عن حته، و محمد أشرف “مرازيق الصغير”، ونور عمر، ثلاثي شاب أثبت أن صغر السن لا يمثل عائقًا أمام التألق، بعدما ظهروا بصورة مميزة وأمتعوا كل من تابع مباريات ديروط خلال الفترة الأخيرة، وقدموا أنفسهم كأحد أبرز الوجوه الواعدة في صفوف الفريق.
ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها ديروط على مستوى النتائج، فإن اللاعبين الثلاثة نجحوا في فرض أنفسهم داخل الملعب، وأظهروا جرأة وثقة وشخصية لا تتناسب فقط مع أعمارهم الصغيرة، وهو ما جعل أكثر من نادٍ يبدأ في متابعة الثلاثي، من بينهم أندية بالدوري الممتاز وأخرى بدوري المحترفين، تمهيدًا للدخول في مفاوضات للحصول على خدماتهم مستقبلًا.
والشيء بالشيء يُذكر، فإن هذا التألق يحسب أيضًا للمدرب عبد الخالق شعلة، المدير الفني الأسبق لديروط، بعدما كان صاحب قرار منح هؤلاء اللاعبين الثقة والدفع بهم في مباريات لم تكن سهلة، ليؤكد أن الرهان على الشباب قد يكون الطريق الأقصر لاكتشاف مواهب قادرة على صناعة الفارق.
ما يقدمه حته ومرازيق الصغير وخالد عمر حاليًا يؤكد أن ديروط يمتلك عناصر تستحق المتابعة، وأن النتائج السلبية لا يجب أن تحجب المواهب التي ظهرت داخل الفريق، خاصة أن الثلاثي لا يزال في بداية الطريق، وقد يكون لهم شأن كبير في السنوات المقبلة إذا حصلوا على الدعم والاستمرارية والفرصة المناسبة.
ثلاثة مواليد 2006.. كسروا الدنيا في دوري المحترفين، والكرة الآن في ملعبهم لمواصلة التألق وإثبات أن الموهبة لا تعترف بالعمر.













