وجه جاري نيفيل، القائد السابق لمانشستر يونايتد، انتقادات حادة إلى مجموعة من لاعبي الفريق الحالي بعد الهزيمة الثقيلة أمام بورنموث على ملعب أولد ترافورد.
واعتبر نيفيل أن بعض اللاعبين لا يتعاملون مع قميص يونايتد بالجدية التي يستحقها، ولا يلتزمون بالانضباط المطلوب خارج الملعب.
وأشار خلال حديثه في برنامجه الصوتي إلى أن هؤلاء اللاعبين يتصرفون وكأنهم نجوم فوق النقد، رغم أن مستواهم لا يبرر هذا الشعور.
رسالة مباشرة إلى اللاعبين
وأوضح أن حديثه لا يشمل كل عناصر الفريق، لأن القائمة تضم لاعبين ملتزمين، لكنه طالب بإبعاد من لا يصل إلى المعايير المطلوبة.
واستشهد نيفيل باللافتة التي رفعها المشجعون عن ضرورة استعادة المعايير، معتبرا أن تراجعها بدأ منذ سنوات طويلة داخل النادي.
وربط نيفيل بين أزمة الفريق الحالية وتراجع النتائج تحت قيادة كاريك، مشيرا إلى أن المشكلة أعمق من مباراة واحدة.
ولم يقصر نيفيل أزمات يونايتد على لقاء بورنموث، بل عدّها امتدادا لعروض باهتة أمام توتنهام وكومو وأتلتيكو مدريد وفولهام.
وانتقد غياب رد الفعل من اللاعبين بعد هذه النتائج، بدلا من مضاعفة الجهد لإنقاذ الموسم.
دفاع عن كاريك وتحذير من المستقبل
وفي المقابل، دافع نيفيل عن شخصية مايكل كاريك ونزاهته، لكنه أقر بأن المدرب لم ينجح حتى الآن في استخراج أفضل ما لدى المجموعة.
وتساءل عن طبيعة العلاقة داخل غرفة الملابس، بعد الانتقاد العلني الذي وجهه برونو فرنانديز لأسلوب اللعب.
وطالب بأن تشمل المحاسبة الإدارة وصناع القرار، لا المدير الفني وحده، محذرا من ابتعاد يونايتد عن المنافسة على اللقب لسنوات أخرى إذا استمرت الأسباب نفسها.
وجاءت الهزيمة أمام بورنموث لتترك يونايتد في المركز السادس عشر برصيد سبع نقاط من ثماني مباريات، على بُعد نقطة واحدة من منطقة الهبوط.
وكان فرنانديز قد جلس على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، بعد انتقاده طريقة اللعب عقب الخسارة أمام كومو بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
ومن جانبه، أقر كاريك بتحمله مسؤولية النتائج، دون أن يقدم ضمانات بشأن مستقبله، مؤكدا أنه سيواصل عمله وفق ما يراه الأفضل للنادي.













