أثارت تصريحات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بشأن محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي وقائد الفريق، اهتمامًا واسعًا، خاصة مع عودة الحديث عن تقييم مستوى الحارس وموقفه من حسابات الجهاز الفني للمنتخب.
وتحدث حسام حسن في وقت سابق عن مستوى الشناوي بعبارات اعتبرها البعض قاسية، من بينها وصفه بأنه «منتهي»، وهو ما أعاد فتح النقاش حول العلاقة بين المدير الفني والحارس، خصوصًا أن الشناوي ظل خلال السنوات الماضية أحد الأسماء الأساسية مع الأهلي ومنتخب مصر.
وفي المقابل، يظل من حق أي مدير فني إجراء تقييم فني للاعبين واختيار العناصر التي يرى أنها الأنسب لخططه، سواء على مستوى المنتخب أو الأندية، لكن مثل هذه التقييمات تصبح محل اهتمام أكبر عندما تتعلق بلاعب بحجم الشناوي، نظرًا لمكانته وخبراته الدولية.
أما فيما يتعلق بموقف الحارس من قائمة المنتخب، فتظل مسألة الإصابة والتقارير الطبية هي العامل الأساسي في تحديد مدى جاهزيته، وكان التواصل بين الجهاز الفني ومسؤولي الأهلي بشأن حالته من الأمور التي كان من الممكن أن تحسم الجدل بعيدًا عن التصريحات المتداولة.
وتبقى الكرة في النهاية داخل الملعب، حيث سيكون التقييم الحقيقي من خلال اختيارات الجهاز الفني وأداء الحراس الذين يحصلون على فرصة تمثيل منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، بعيدًا عن الجدل الإعلامي المصاحب للملف.













