بدأت بصمات خالد جلال، المدير الفني لفريق غزل المحلة، تظهر بشكل واضح خلال فترة التوقف، بعدما نجح في إعادة اكتشاف عدد من عناصر الفريق، ومن بينهم الموريتاني سالم إكباد، الذي تألق بشكل لافت خلال المباراة الودية أمام إنبي.
وكان سالم إكباد يشارك في مركز الجناح، قبل أن يلفت اللاعب أنظار خالد جلال، الذي شاهده خلال التدريبات والمباريات، ليتخذ قرارًا بإعادته إلى مركزه الأصلي الذي يجيد فيه، وهو القرار الذي انعكس سريعًا على أداء اللاعب داخل الملعب.
وقدم إكباد واحدة من أفضل مبارياته، بعدما نجح في تسجيل هدفي غزل المحلة خلال الفوز على إنبي بهدفين مقابل هدف، ليؤكد أن إعادة توظيفه في مركزه الطبيعي ساعدته على الظهور بصورة أكثر فاعلية.
الجهاز المعاون يضع بصمته

ولا تقتصر عملية إعادة ترتيب أوراق غزل المحلة على خالد جلال وحده، إذ يشارك الجهاز المعاون بدور مهم في تطوير أداء الفريق وتجهيز اللاعبين.
ويبرز دور المدربين وائل كوني وتوفيق صقر، إلى جانب مدرب حراس المرمى خالد متولي، الذين يعملون مع خالد جلال على رفع المستوى الفني والبدني للاعبين، وتصحيح الأخطاء، ومنح كل عنصر الدور المناسب وفقًا لإمكانياته.
وتأتي هذه الجهود في إطار رغبة الجهاز الفني في استغلال فترة التوقف لإعادة بناء الفريق، وتجربة أكثر من فكرة فنية، إلى جانب منح الفرصة للعناصر التي يمكن أن تمثل إضافة حقيقية خلال المرحلة المقبلة.
ويؤكد الفوز الودي على إنبي بهدفين مقابل هدف، والتألق اللافت لسالم إكباد، أن غزل المحلة يعمل خلال الفترة الحالية على إعادة ترتيب الأوراق واكتشاف الإمكانيات الحقيقية للاعبيه، في انتظار ترجمة ذلك إلى نتائج خلال المباريات الرسمية المقبلة.













