بقلم – كمال سعد
أثار الإعلامي ونجم الكرة السابق رضا عبد العال حالة واسعة من الجدل خلال الفترة الأخيرة، بعدما واصل انتقاداته الحادة للجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، رغم النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب في بطولة كأس العالم 2026.
وباتت تصريحات رضا عبد العالمحل نقاش كبير بين جماهير الكرة المصرية، خاصة أن كثيرين يرون أن النقد تحول في بعض الأحيان إلى هجوم دائم، بغض النظر عن أداء المنتخب أو النتائج التي يحققها.
ويطرح الشارع الرياضي عدة تساؤلات: لماذا يستمر هذا التصعيد؟ وهل يتعلق الأمر باختلاف في الرأي الفني، أم أن طريقة الطرح تجاوزت حدود النقد الموضوعي إلى الهجوم الشخصي؟
ولا خلاف على أن النقد حق مكفول لكل إعلامي أو محلل رياضي، بل يعد جزءًا أساسيًا من تطوير كرة القدم، لكن في المقابل يبقى من الضروري أن يستند هذا النقد إلى الوقائع والأرقام، بعيدًا عن التقليل من أي إنجاز أو التشكيك المستمر في عمل الجهاز الفني.
منتخب مصر قدم مشاركة لافتة في كأس العالم، وحقق نتائج تاريخية، وهو ما جعل قطاعًا كبيرًا من الجماهير يرى أن المرحلة الحالية تستحق الدعم إلى جانب النقد البناء، خاصة مع استمرار المنتخب في تطوير مستواه.
ويبقى السؤال الذي يتردد بين الجماهير: هل يحتاج الخطاب الإعلامي إلى مزيد من التوازن عند تناول أداء المنتخب الوطني؟ وهل يمكن أن يكون الاختلاف في الرأي وسيلة للإصلاح دون أن يتحول إلى حالة من الاستقطاب؟
في النهاية، يظل الحكم الحقيقي هو ما يقدمه المنتخب داخل المستطيل الأخضر، بينما يبقى للجماهير الحق في تقييم الأداء، وللنقاد الحق في إبداء آرائهم، طالما ظل ذلك في إطار المهنية والاحترام.













