أقرت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا أن ركلة جزاء مبابي أمام راسينج سانتاندير لم تكن صحيحة، في اعتراف رسمي أعاد فتح الجدل حول واحدة من أكثر لقطات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني إثارة للاعتراض، رغم أن المباراة انتهت بفوز ريال مدريد بثلاثة أهداف دون رد.
وتعود الواقعة إلى الدقيقة العاشرة من اللقاء، حين سيطر النجم الفرنسي على الكرة داخل منطقة الجزاء وحاول الانطلاق متجاوزًا مدافع راسينج ماتيو براتي، الذي وضع ذراعه أمامه دون أن يمارس أي قوة تذكر، قبل أن يسقط المهاجم أرضًا ويحتسب الحكم خوسيه لويس مونويرا ركلة جزاء نفذها مبابي بنجاح ليمنح فريقه التقدم.
وخلال برنامج «وقت المراجعة» الذي يخصصه الاتحاد الإسباني لتحليل الحالات التحكيمية، خلصت اللجنة إلى أن اللقطة تفتقر تمامًا إلى العلاقة بين الاحتكاك والسقوط، فلا توجد ركلة جزاء، وأن القرار كان خطأ واضحًا وجسيمًا من حكم الساحة، مع خطأ ثانٍ من حكم تقنية الفيديو لويس ماريو مييا الذي لم يستدع زميله لمراجعة اللقطة عبر الشاشة.
ركلة جزاء مبابي تفتح جدل الـVAR في إسبانيا
ولم يمر القرار مرور الكرام داخل معسكر راسينج، إذ اعترض لاعبوه بشدة لحظة احتساب الركلة، وعبّر مدربهم خوسيه ألبرتو عن دهشته من عدم تدخل تقنية الفيديو، مؤكدًا أن هذه التقنية وُجدت أصلًا للتعامل مع مثل هذه الحالات، بينما اعترف مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو عقب المباراة بأن الركلة لم تكن صحيحة.
وجاءت ركلة جزاء مبابي لتفتتح التسجيل في مباراة وسّع فيها ريال مدريد الفارق لاحقًا إلى ثلاثة أهداف، رافعًا رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثالث، فيما تجمد رصيد راسينج عند 11 نقطة في المركز السادس عشر، قبل أن يتحول الفريق الملكي سريعًا إلى ملف دوري أبطال أوروبا ومواجهة آيك أثينا مساء اليوم.













