عاد البرتغالي ريناتو سانشيز بالذاكرة 11 عامًا إلى الوراء، ليتحدث عن اليوم الذي حقق فيه حلمه الأول بارتداء قميص الفريق الأول لبنفيكا.
ولم ينسَ لاعب الوسط، البالغ من العمر 29 عامًا، تفاصيل تلك الليلة، حين دفع به المدرب روي فيتوريا يوم 30 أكتوبر 2015 أمام تونديلا وهو في الثامنة عشرة من عمره، في مباراة انتهت بفوز فريقه بأربعة أهداف دون رد.
اقرأ أيضًا: باريس سان جيرمان يواجه نزيف المواهب
وأشاد سانشيز بالطريقة التي تعامل بها فيتوريا معه في تلك الفترة، مؤكدًا أن هدوء المدرب ومنحه الثقة والحرية في التدريبات كانا السبب وراء قدرته على إظهار أفضل ما لديه.
فيتوريا منحني الفرصة من الفريق الرديف
وقال سانشيز إنه حين وصل روي فيتوريا إلى بنفيكا كان يلعب مع الفريق الرديف، لكن الأمور تسارعت بعدها بشكل مفاجئ.
وأوضح أنه كان متحمسًا بشدة لمجرد فرصة التدرب مع الفريق الأول، وكان يتعامل مع الحصص التدريبية وكأنها مباريات رسمية، وأن أسلوب المدرب الهادئ ساعده كثيرًا على إبراز إمكاناته.
وتحدث عن لحظة ظهوره الأول قائلًا إنه كان يومًا مميزًا للغاية في حياته، لأن الحلم الذي طالما راوده تحقق أخيرًا.
وأضاف أن المدرب طالبه يومها باللعب بطريقته الخاصة وتقديم مباراة جيدة، مؤكدًا أن علاقته به كانت قريبة وصادقة، وأن فيتوريا كان يحظى بعلاقة طيبة مع لاعبي الأكاديمية.
غيّر سياسة بنفيكا تجاه المواهب الشابة
وأكد لاعب الوسط البرتغالي أن روي فيتوريا أسهم في تغيير سياسة بنفيكا تجاه المواهب الشابة، بعدما فتح الباب أمام خريجي الأكاديمية لتمثيل الفريق الأول.
وقال سانشيز إنه يشعر بأنه ساعد بطريقة ما في فتح هذا الباب أمام لاعبي الأكاديمية، ولم يكن الوحيد، فبعده حصل العديد من اللاعبين على فرصتهم.
واختتم تصريحاته بأن هذا التغيير أعاد الثقة إلى شباب الأكاديمية في إمكانية الوصول إلى الفريق الأول، بعدما كانت الفرص تُمنح بصورة أكبر للاعبين القادمين من الخارج.
واستشهد بظهور روبن دياز وعدد من خريجي الأكاديمية بعده، مؤكدًا أن ذلك جعل الحلم واقعًا ممكنًا أمام كل لاعب شاب في النادي.













