محمد شوقي باقٍ على رأس الجهاز الفني لنادي زد، بعدما حسمت إدارة النادي موقفها من استمراره عقب الخروج من كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وأكد مصدر داخل النادي أن إدارة زد لا تفكر في إنهاء مهمة المدير الفني أو توجيه الشكر له بسبب الإقصاء الإفريقي، مشددًا على أن شوقي يحظى بثقة مسؤولي النادي، ولا توجد أي تحركات للاستغناء عن خدماته خلال الفترة الحالية.
ثقة كاملة واستقرار فني
وأوضح المصدر أن مسألة رحيل محمد شوقي لم تُطرح داخل النادي عقب توديع البطولة، في ظل اقتناع الإدارة بإمكاناته الفنية ورغبتها في الحفاظ على الاستقرار داخل الجهاز الفني، خاصة مع استمرار المنافسات المحلية خلال الموسم الجاري.
وأضاف أن شوقي سيواصل مهمته حتى نهاية عقده، وفقًا لخطة الإدارة التي تستهدف منحه الفرصة لمواصلة العمل مع الفريق، مع معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهتي عزام التنزاني والاستفادة من تجربة المشاركة القارية.
الخروج الإفريقي وتركيز محلي
وكان فريق زد قد أنهى مشواره في كأس الكونفدرالية الإفريقية من دور الـ32، بعد خسارته أمام عزام التنزاني بنتيجة 2-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ليغلق الفريق ملف مشاركته القارية ويوجه تركيزه إلى البطولات المحلية.
وتستهدف إدارة النادي تجاوز آثار الخروج الإفريقي سريعًا، من خلال توفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين، والعمل على تحسين النتائج خلال المرحلة المقبلة، بما يتناسب مع طموحات الفريق.
ومن المنتظر أن يركز محمد شوقي وجهازه المعاون على منافسات الدوري المصري الممتاز وكأس مصر وكأس عاصمة مصر، سعيًا لتعويض الإخفاق القاري وتحقيق نتائج إيجابية، إلى جانب تطوير أداء الفريق وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباريات الأخيرة.
ويعكس موقف إدارة زد رغبتها في تجنب القرارات المتسرعة عقب الخروج من البطولة، مع منح الجهاز الفني فرصة مواصلة مشروعه، على أن تكون النتائج والأداء في الاستحقاقات المقبلة محور الاهتمام خلال الفترة القادمة.













