لا يزال ملف احتراف الدولي العراقي علي جاسم يثير جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية المحلية بعد عودته إلى الدوري العراقي من بوابة زاخو.
وكان جاسم قد انتقل إلى كومو الإيطالي في صيف 2024 قادمًا من الكهرباء في صفقة تاريخية كأول لاعب عراقي ينتقل مباشرة من الدوري المحلي إلى الكالتشيو.
دكة البدلاء تعطل مسيرة اللاعب
وأوضح عباس جاسم شقيق اللاعب أن أي لاعب يحتاج إلى المشاركة المتواصلة في المباريات الرسمية للحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية.
وأضاف أن الجلوس على دكة البدلاء انعكس سلبًا على أداء شقيقه بشكل تدريجي.
وتحدى عباس قدرة أي لاعب من الدوري المحلي حاليًا على فرض نفسه في الدوري الإيطالي بسبب الفوارق التكتيكية وسرعة نقل الكرة هناك.
من فابريجاس إلى زاخو
وأشار إلى أن شقيقه لم يستطع تثبيت أقدامه في التشكيلة الأساسية لكومو تحت قيادة المدرب الإسباني سيسك فابريجاس رغم تقدير الأخير الكبير لإمكانياته.
ودفعت رغبته في المشاركة المستمرة لضمان جاهزيته مع المنتخب الوطني إلى محطات إعارة شملت ألمير سيتي الهولندي والنجمة السعودي قبل شراء زاخو عقده نهائيًا.
ونجح زاخو في حسم التعاقد مع المهاجم الشاب صاحب الـ22 عامًا بعقد يمتد لموسمين مقابل نحو 650 ألف دولار.
أرقام متواضعة واختبار حقيقي
ويتقاضى جاسم راتبًا سنويًا يقدر بمليون دولار لتصل القيمة الإجمالية لصفقته خلال العامين إلى مليوني دولار.
واكتفى اللاعب بصناعة هدف واحد في 7 مباريات بقميص زاخو من أصل 11 مباراة في دوري نجوم العراق دون أن يهز الشباك حتى الآن.
ويركز اللاعب حاليًا على تدريباته وتطوير مستواه لمساعدة زاخو على تجاوز تذبذب نتائجه الأخيرة.
وتضع هذه الأرقام والكواليس جاسم أمام اختبار حقيقي لإثبات أن عودته المحلية محطة لاستعادة بريقه التهديفي والبدني.













