بدأ شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، تنفيذ خطة العمل الخاصة به داخل الجبلاية، واضعًا أربعة ملفات رئيسية على رأس أولوياته خلال المرحلة المقبلة، في إطار استراتيجية تستهدف تطوير منظومة الكرة المصرية على المستويات الفنية والإدارية.
ويأتي الملف الأول في مقدمة اهتمامات غريب، ويتمثل في تطوير منظومة الدورات التدريبية للمدربين، والعمل على منح مدربي الدوري المصري الممتاز رخصة “برو”، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يواكب أحدث المعايير المعتمدة في مجال التدريب.
كما أكد المدير الفني للاتحاد حرصه على التواصل مع علاء نبيل، المدير الفني السابق للاتحاد، للاطلاع على ما تم إنجازه من ملفات خلال الفترة الماضية، واستكمال المشروعات التي لم تكتمل، بما يضمن استمرارية العمل وتحقيق الاستفادة القصوى من الجهود السابقة.
ويولي شوقي غريب اهتمامًا كبيرًا بملف الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية، خاصة منتخب الناشئين بقيادة حسين عبد اللطيف، الذي يستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم، إلى جانب الانتهاء من تشكيل الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، مؤكدًا أن اختيار المدير الفني للمنتخب لم يُحسم حتى الآن.
ويعد ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية من أبرز المحاور التي يعمل عليها غريب، في ظل سعي الاتحاد للاستفادة من المواهب المصرية المحترفة بالخارج، بعد النجاحات التي حققها عدد من هؤلاء اللاعبين مع المنتخبات الوطنية مؤخرًا، مع الاستفادة من تجارب منتخبات أفريقية نجحت في هذا الملف.
وتعكس هذه التحركات توجه الاتحاد المصري لكرة القدم نحو بناء منظومة فنية أكثر تطورًا، تعتمد على التخطيط طويل المدى، ورفع كفاءة المدربين، ودعم المنتخبات الوطنية، والاستفادة من جميع المواهب المصرية داخل البلاد وخارجها، استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.













