انتهت منافسات كأس العالم، لكن الجدل والحديث عنها لم يتوقف، ومن المتوقع أن يستمر حتى النسخة المقبلة التي ستقام عام 2030، بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
النسخة الأخيرة كانت من أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل، إذ شهدت العديد من الأحداث غير المسبوقة، بداية من إجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة وما صاحبها من نقاشات واسعة، مرورًا بإجراءات التفتيش والتعامل مع المنتخبات في المطارات والفنادق والملاعب.
هناك حالات أثارت الكثير من الجدل خلال البطولة، مشيرًا إلى أن تاريخ كأس العالم عرف محاولات من بعض القادة للتأثير في البطولة أو استثمارها سياسيًا، إلا أن النسخة الأخيرة شهدت وقائع غير مسبوقة، إلى جانب الانتقادات التي وجهها لبعض الممارسات المتعلقة بإدارة البطولة وملف التذاكر.
وفي المقابل، البطولة حملت أيضًا مشاهد إيجابية لفتت انتباه الملايين، كان أبرزها سجود عدد من لاعبي المنتخبات العربية والإسلامية شكرًا لله بعد تحقيق الإنجازات، وفي مقدمتهم لاعبو منتخبي مصر والمغربإلي جانب لاعبين من منتخبات عربية أخرى، معتبرًا أن هذه المشاهد عكست تمسك اللاعبين بهويتهم الدينية.
و مشهد دخول قائد منتخب إسبانيا إلى أرض الملعب ممسكًا بيد طفلة مسلمة ترتدي الحجاب، هذا المشهد يحمل دلالات رمزية، إضافة إلى إشادته بالحكم الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفاتح، الذي أدار إحدى أبرز مباريات البطولة بين الأرجنتين وإنجلترا في الدور نصف النهائي.
البطولة تابعتها جماهير غفيرة في الملاعب، إلى جانب مليارات المشاهدين حول العالم، لتظل واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة للنقاش والجدل.













