أعرب الدكتور عمر صلاح عيادابن مدينة بسيون ، عن سعادته الكبيرة بالتجربة التي خاضها من خلال العمل إلى جوار الدكتور أسامة شوقي، مؤكدًا أن هذه التجربة تمثل فرصة مهمة للتعلم واكتساب المزيد من الخبرات المهنية.
وأشاد عمر صلاح عياد بالدكتور أسامة شوقي، الذي وصفه بأنه “عبقري الولادة ورائد ومطور جراحات المناظير الرحيمة في مركز المدينة”، مؤكدًا أن العمل إلى جواره يمثل فرصة حقيقية للتعلم والاستفادة من خبراته الكبيرة.
وقال عمر صلاح عياد: “تشرفت جدًا بالعمل إلى جوار أستاذي الكبير الدكتور أسامة شوقي، وأعتبرها فرصة حقيقية للتعلم والاستفادة؛ فمع كل موقف وكل حالة هناك درس جديد، وخبرة تُضاف إلى مسيرتنا.”
وأضاف: “كل حالة نتعلم منها، وكل أستاذ عظيم نعمل معه يترك فينا علمًا وأثرًا، وكل الشكر والتقدير لأستاذ عظيم متواضع أفتخر بأنني عملت إلى جواره.”
وأكد الدكتور عمر صلاح عياد أن هذه التجربة تمثل إضافة مهمة لمسيرته المهنية، مشيرًا إلى أن الاحتكاك بأصحاب الخبرات الكبيرة يمنح الأطباء فرصًا مستمرة للتعلم والتطور.
الدكتور عمر صلاح عياد، أخصائي النساء والتوليد وعلاج العقم، وأحد الكفاءات والكوادر المتميزة في مجاله، وأحد عباقرة جيله الذين يسعون دائمًا إلى تطوير مهاراتهم والاستفادة من أصحاب الخبرات الكبيرة، بما يعزز من خبرته ومسيرته المهنية في مجال طب النساء والتوليد.













