كشف الإعلامي أمير هشام، خلال برنامجه «مودرن سبورتس» المذاع عبر قناة «مودرن MTI» الفضائية، عن تحركات لحل أزمة عمومية الزمالك داخل وزارة الشباب والرياضة.
أوضح أمير هشام أن جوهر نبيل عقد اجتماعًا مع كل من محمد دياب ومحمد سليمان ومحمود عزمي، وأعضاء من الشؤون القانونية، لبحث سبل الخروج من المأزق القانوني والإداري.
أشار إلى أن الأزمة تتعلق بالخلافات حول التصويت على نسب تأسيس شركة كرة القدم، في ظل رفض عدد من رموز النادي ومحبيه منح المستثمرين النسبة الأكبر من الشركة.
عمومية الزمالك.. سيناريو النصاب ومقترح التأجيل
أضاف أن الوزارة تسعى إلى إيجاد حل للأزمة، خاصة في ظل وجود تحفظات لدى بعض أعضاء مجلس الإدارة على النسب المقترحة للمستثمرين، والمخاوف من سيطرة المستثمرين على النادي.
أوضح أن عدم اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية وتمرير القرار إلى مجلس الإدارة قد يؤدي إلى اعتماد النسب المقترحة بصورة رسمية، طالما لم يكن لدى الجهة الإدارية اعتراض قانوني.
مقترح التأجيل.. وجمعية ثانية للمستثمرين
أشار أمير هشام إلى أن أحد المقترحات التي طُرحت خلال الاجتماع مع وزير الشباب والرياضة يتمثل في محاولة تأجيل الموافقة على انعقاد الجمعية العمومية، لحين انتهاء ولاية المجلس الحالي.
أوضح أن مدة المجلس تبلغ عامًا واحدًا فقط، وبالتالي ليس من المنطقي اتخاذ قرار استراتيجي يتعلق بجلب مستثمرين لتولي مسؤولية فريق كرة القدم.
أكد أن الوزارة قد تتجه إلى تعطيل الموافقة على إقامة الجمعية العمومية، في إطار البحث عن مخرج للأزمة، في ظل رفض واسع بين رموز النادي ومحبيه لحصول المستثمرين على النسبة الأكبر.
أوضح أن تأسيس شركة الكرة واعتماد النسب المقترحة لن ينهي الجدل بشكل كامل، إذ ستكون هناك حاجة إلى عقد عمومية الزمالك مرة أخرى للموافقة على المستثمرين الذين سيتولون ضخ الاستثمارات في الشركة.













