نقل الإعلامي سيف زاهر، عبر قناة أون سبورت، رواية أحمد فتوح عن ما حدث في رواندا، بعد مباراة فريقه الأخيرة هناك.
وأوضح سيف زاهر أن فتوح اتصل به قبل الهواء، وشرح له القصة التي نقلها على الهواء.
وأوضح أن الفريق كان لديه يوم راحة بعد المباراة، فنزل بعض اللاعبين إلى المول، وذهب آخرون إلى أماكن مختلفة، بينما ذهب هو والزناري إلى مكان للعشاء ليلا.
وأشار إلى أن بعض الجماهير دخلت المكان أثناء وجودهم فيه، واعتقد أن المكان قد يكون مكان سهر، لأن أماكن العشاء والسهر تكون قريبة من بعضها هناك.
وتابع أن أحد الجماهير سأله عما يفعله هناك، فرد عليه بأنه موجود مثلما هو موجود.
وأكد أنه عندما أدرك أنهم في بلد آخر، ولا يعرفون المكان جيدا، أخذ المجموعة التي معه وغادر، من دون الدخول في أي احتكاك أو خلاف مع أحد.
وكان الزمالك قد وقع عقوبات على فتوح والزناري وأحمد شريف.
رفض الاعتذار للجمهور
وقال إن عبد الناصر محمد أبلغه في اليوم التالي بتوقيع عقوبة عليه، فرفضها، لأنه لم يخطئ.
وأضاف أن مسؤولا في إدارة الزمالك طلب منه الاعتذار للجمهور، فرفض أيضا.
وشدد على أنه لا يوجد خلاف بينه وبين الجمهور، وأنه رفض ملايين كثيرة جدا ليبقى في نادي الزمالك، ولم ينظر كثيرا إلى المال.
وأوضح أن اعتذاره للجمهور سيعني أنه أخطأ في حقهم، وهو ما لم يحدث، بينما كان الخلاف في كلام أو طريقة أو سوء تفاهم مع شخص واحد فقط.
ملف التجديد
وقال إن أحدا لم يفتحه في ملف التجديد حتى الآن.
وأشار إلى أنه عندما جاء حسين لبيب، وكان قد وقع في مكان آخر، أبلغه بجاهزيته لنادي الزمالك، ووقع من دون مقابل كبير، رغم الأرقام الكبيرة التي كانت معروضة عليه.
وكشف أن من يتحدث معه مباشرة الآن في التجديد هو ممدوح عباس، وليس مجلس إدارة نادي الزمالك، ولا يعرف إن كانوا وصلوا إلى أرقام أم لا.
واختتم بأنه يتمنى الاستمرار في نادي الزمالك، ولا يريد الذهاب إلى مكان آخر، ولم يساوم أبدا.












