يواصل المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا كتابة فصل جديد في مسيرته الطويلة مع كرة القدم الإفريقية، بعدما بدأ مشوارًا جديدًا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، من بوابة منتخب الكونغو برازافيل، في تجربة جديدة للمدرب صاحب الـ78 عامًا.
وعلى مدار عقود، ارتبط اسم لوروا بالملاعب الإفريقية، بعدما تولى تدريب عدد كبير من منتخبات القارة، وخاض تجارب متعددة جعلته واحدًا من أكثر المدربين حضورًا في تاريخ كرة القدم الإفريقية.
خبرة تمتد لعقود
لم تكن علاقة كلود لوروا بالقارة الإفريقية عابرة، إذ امتدت تجربته إلى العديد من البلدان والمنتخبات، وسمحت له بالتعرف عن قرب على طبيعة كرة القدم في القارة، واختلاف مدارسها وأجوائها وظروف المنافسة فيها.
وخلال مسيرته، تنقل المدرب الفرنسي بين تجارب عديدة، ليصبح اسمه حاضرًا في أكثر من بطولة ومنافسة إفريقية، مستفيدًا من خبرته الطويلة في التعامل مع المنتخبات واللاعبين في القارة.
محطة جديدة مع الكونغو برازافيل
ويخوض لوروا حاليًا تحديًا جديدًا مع منتخب الكونغو برازافيل، بعدما تولى القيادة الفنية للفريق استعدادًا لمنافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتأتي هذه التجربة في مرحلة جديدة من مسيرته التدريبية، حيث يسعى للاستفادة من خبراته المتراكمة في القارة من أجل قيادة المنتخب الكونغولي خلال مشوار التصفيات.
مسيرة لا تعرف التوقف
ويظل استمرار كلود لوروا في العمل داخل كرة القدم الإفريقية حتى هذا العمر أحد أبرز ملامح مسيرته، بعدما ظل حاضرًا في المشهد التدريبي للقارة عبر سنوات طويلة.
وبين تجربة وأخرى، يواصل المدرب الفرنسي المخضرم رحلته مع كرة القدم الإفريقية، مؤكدًا أن علاقته بالقارة لا تزال مستمرة، وهذه المرة من خلال منتخب الكونغو برازافيل، في انتظار ما ستسفر عنه مغامرته الجديدة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.













