يُعد الكابتن شوقي غريب واحدًا من أبرز أبناء مدينة المحلة الكبرى الذين تركوا بصمة كبيرة في الكرة المصرية، ومن القلائل الذين خرجوا من محافظات مصر وحملوا شارة قيادة منتخب مصر لاعبًا، قبل أن يواصل رحلة النجاح مديرًا فنيًا.

ولم يكتفِ شوقي غريب بما حققه داخل المستطيل الأخضر، بل حرص على تطوير نفسه علميًا، حيث حصل عام 1996 على شهادة تدريب متقدمة من جامعة لايبزيج الألمانية بالتعاون مع الاتحاد الألماني لكرة القدم، في خطوة عكست إيمانه بأن النجاح يبدأ بالعلم.
وعلى مدار مسيرته التدريبية، ترك بصمته مع كل فريق ومنتخب تولى قيادته، بفضل شخصيته الهادئة، وفكره الفني، وقدرته على بناء الفرق وتطوير اللاعبين، ليظل أحد الأسماء التي أثرت الكرة المصرية على مدار عقود.













