أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، الستار على مسيرته الدولية، معلنًا اعتزاله اللعب بقميص منتخب بلاده، بعد رحلة استثنائية امتدت لنحو 23 عامًا، حقق خلالها العديد من الإنجازات والأرقام القياسية التي جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
وأعلن رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، قراره من خلال رسالة وداع مؤثرة نشرها عبر حساباته الرسمية، أكد خلالها أن الوقت قد حان لتسليم القميص رقم 7 إلى الجيل الجديد، بعدما حمله ودافع عن ألوان البرتغال في مختلف المحافل الدولية منذ ظهوره الأول عام 2003.
وجاء قرار الاعتزال بعد أزمة شهدتها الفترة الأخيرة بين اللاعب والجهاز الفني بقيادة جورجي جيسوس، على خلفية خلافات بشأن مشاركته في المباريات، وتركه معسكر المنتخب دون إذن، وهو ما دفع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى توقيع عقوبة إيقاف لمدة 30 يومًا، إلى جانب غرامة مالية.
وقال رونالدو في رسالة الوداع إن ارتداء القميص رقم 7 كان شرفًا ومسؤولية كبيرة على مدار 23 عامًا، مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلًا، لكنه شعر بأن الوقت أصبح مناسبًا لترك الفرصة أمام الأجيال الجديدة.
وأضاف أن رحلته مع المنتخب لم تكن مجرد أهداف وأرقام قياسية وبطولات، بل كانت مليئة بالذكريات والأشخاص والجماهير التي ساندته في مختلف أنحاء العالم، مشددًا على أنه سيظل دائمًا مشجعًا للمنتخب البرتغالي، وسيواصل الاحتفال بكل انتصار يحققه.
أرقام تاريخية في مسيرة رونالدو الدولية
وأنهى كريستيانو رونالدو مشواره الدولي بسجل استثنائي، بعدما خاض 234 مباراة بقميص منتخب البرتغال، سجل خلالها 146 هدفًا، ليظل الهداف التاريخي للمنتخبات على مستوى كرة القدم للرجال.
كما شارك في 6 نسخ من كأس العالم و6 بطولات لكأس الأمم الأوروبية، وتوج بثلاثة ألقاب دولية كبرى، أبرزها بطولة أمم أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.
ويحتفظ رونالدو أيضًا بلقب الهداف التاريخي لبطولة كأس الأمم الأوروبية برصيد 14 هدفًا، ليترك خلفه إرثًا كرويًا يصعب تكراره، بعدما تحول القميص رقم 7 إلى علامة تاريخية ارتبطت باسمه واسم البرتغال لسنوات طويلة.
وبهذا القرار، تنتهي واحدة من أعظم الحكايات في تاريخ المنتخبات الوطنية، بينما يواصل رونالدو مسيرته على مستوى الأندية بقميص النصر السعودي.













