بصراحة، أشعر بحزن شديد من الطريقة التي استقبل بها بعض جماهير الاتحاد السكندري اللاعب الحبيب أحمد حسن، الذي انضم إلى صفوف الفريق خلال الأيام القليلة الماضية.
ما ذنب اللاعب؟ ولماذا يتحمل مسؤولية أمور لا علاقة له بها؟ إذا كان هناك غضب من الإدارة أو اعتراض على بعض القرارات، فمن الطبيعي أن يوجَّه هذا الغضب إلى المسؤولين عنها، وليس إلى لاعب جاء ليؤدي عمله ويقدم أفضل ما لديه بقميص النادي.
من حق الجماهير أن تعترض وأن تنتقد، فهذا جزء أصيل من عشقها للاتحاد السكندري، لكن ليس من العدل أن نكسر فرحة لاعب جديد قبل أن يلمس الكرة أو يحصل على فرصته داخل الملعب.
ربما يكون الحبيب أحمد حسن هو أحد الصفقات التي تصنع الفارق مع زعيم الثغر، وربما يصبح من أبرز نجوم الفريق في الموسم الجديد. .فلماذا نحكم عليه قبل أن يبدأ؟ ولماذا نغلق الباب أمامه وهو لم يرتكب أي خطأ؟
اللاعب يحتاج إلى الدعم والثقة، لا إلى الهجوم والإحباط. فالتاريخ الكروي مليء بلاعبين تعرضوا للرفض في البداية، ثم تحولوا إلى معشوقين للجماهير بفضل عطائهم وإخلاصهم.
رسالتي إلى جماهير الاتحاد السكندري:
حافظوا على حقكم في النقد، لكن لا تظلموا لاعبًا لمجرد أنه جاء في توقيت يشهد حالة من الغضب. .أعطوه الفرصة، ثم احكموا عليه بما يقدمه داخل المستطيل الأخضر.
في النهاية، يبقى الاتحاد السكندري أكبر من أي خلاف، وجماهيره دائمًا كانت عنوانًا للوفاء والانتماء. ونتمنى أن يكون أحمد حسن إضافة حقيقية للفريق، وأن يرد على كل الانتقادات بأدائه داخل الملعب.













