تجربة نادي لافيينا تستحق المتابعة والاهتمام، في ظل الرؤية التي يقودها الدكتور وليد التايب، مالك ورئيس النادي، والذي يسعى إلى بناء كيان رياضي قادر على المنافسة وتحقيق طموحات بلا حدود، مستندًا إلى مجموعة عمل تمتلك الخبرة والكفاءة والقدرة على التعامل مع تحديات كرة القدم المصرية.
وأعتقد أن تجربة لافيينا لديها مقومات النجاح، خاصة في ظل وجود مجموعة من الكوادر التي تعرف جيدًا طبيعة العمل داخل المنظومة الكروية، وفي مقدمتهم مستر أحمد الحناوي، المدير التنفيذي للنادي، والكابتن وائل حبيب، مدير الكرة، والكابتن عبد الرحمن فهمي، المدير الرياضي، وهي مجموعة تمتلك من الخبرات ما يؤهلها للعمل على تحقيق أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة.
تجربة الأسيوطي.. نموذج للنجاح
ولعل تجربة نادي الأسيوطي سبورت، التي ارتبطت ببدايات عمل الكابتن وائل حبيب مع مستر محمود الأسيوطي، تقدم نموذجًا مهمًا لما يمكن أن تحققه الإدارة الواعية عندما تتوافر الرؤية الواضحة والعمل المنظم والإصرار على النجاح.
فقد أثبتت تلك التجربة أن بناء الأندية لا يعتمد على الإمكانات وحدها، وإنما يحتاج إلى فكر إداري سليم، واختيار العناصر المناسبة، والعمل بروح الفريق الواحد، مع وضع أهداف واضحة والسعي لتحقيقها خطوة بعد أخرى.
ومن هنا، فإن المقارنة بين تجربة الأسيوطي سابقًا وتجربة لافيينا حاليًا تفتح الباب أمام التفاؤل، خاصة مع وجود عناصر تمتلك الخبرة في إدارة الملفات الرياضية، والقدرة على التعامل مع متطلبات المنافسة في دوري المحترفين.
لافيينا.. المستقبل يحتاج إلى الصبر والعمل
ويبقى نجاح أي تجربة كروية مرهونًا بالاستمرارية، والقدرة على تطوير الفريق، وتوفير الاستقرار الفني والإداري، إلى جانب حسن اختيار اللاعبين ومنح الأجهزة الفنية الفرصة للعمل وتحقيق النتائج المرجوة.

والدكتور وليد التايب، بما يملكه من طموح ورغبة في تطوير النادي، أمامه فرصة لبناء تجربة متميزة، بشرط استمرار العمل وفق خطة واضحة، والاستفادة من خبرات مجموعة العمل الموجودة داخل النادي.
والأهم أن تكون هناك رؤية طويلة المدى لا تتوقف عند نتيجة مباراة أو ترتيب مؤقت في جدول المسابقة، وإنما تستهدف تأسيس منظومة متكاملة قادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات.
الأيام المقبلة ستكشف الكثير
في النهاية، أرى أن تجربة لافيينا تستحق الدعم والمتابعة، وأن الحكم عليها يجب أن يكون من خلال ما يتحقق على أرض الواقع من تطور في الأداء والنتائج، ومدى قدرة النادي على ترجمة طموحاته إلى إنجازات حقيقية.


ويبقى أن ننتظر، فالأيام المقبلة قد تحمل الكثير من الأخبار الإيجابية لعشاق لافيينا، في ظل وجود إدارة تطمح إلى النجاح ومجموعة عمل تمتلك الخبرة اللازمة لخوض هذه التجربة.
لافيينا ليس مجرد مشروع للمنافسة، بل تجربة تحمل طموحًا لبناء كيان كروي قوي، وإذا توافرت عناصر الاستقرار والتخطيط والعمل الجاد، فقد نشهد خلال الفترة المقبلة نجاحات تستحق الإشادة، على غرار التجارب التي استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة مميزة في كرة القدم المصرية..وللحديث بقية إن كان في العمر بقية.












