انتهى ماراثون الثانوية العامة، وانفضَّ أكبر تجمع سنوي للقلق والتوتر الذي تعيشه الأسر المصرية، بعدما أسدل الستار على امتحانات هذا العام، وبقي الجميع في انتظار لحظة إعلان النتيجة، داعين الله أن يكلل تعب الأبناء والآباء والأمهات بالنجاح والتوفيق.
وفي محافظة الغربية، كان لهذا الموسم رجال حملوا المسؤولية على عاتقهم منذ اليوم الأول، وعملوا لساعات طويلة حتى تمر الامتحانات في هدوء وانضباط، دون أن يشعر المواطن بحجم الضغوط التي كانت تُدار خلف الكواليس.
ومن بين هؤلاء يأتي الأستاذ ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الغربية، الذي بذل جهدًا كبيرًا مع جميع قيادات المديرية والإدارات التعليمية والعاملين بمنظومة التعليم، وكان حاضرًا في كل التفاصيل، يتابع ويطمئن ويتدخل عند الحاجة، حتى خرجت الامتحانات بصورة مشرفة تليق بالمحافظة.
قد يختلف الناس في وجهات النظر، لكن لا يختلف اثنان على أن الرجل كان موجودًا في الميدان، وتحمل مسؤولية كبيرة في واحدة من أصعب الفترات التي تمر بها وزارة التربية والتعليم كل عام.
اليوم، وبعد انتهاء الامتحانات، من حقه أن يلتقط أنفاسه قليلًا، بعد أسابيع من العمل المتواصل والضغوط اليومية، في انتظار إعلان النتيجة التي نتمنى أن تحمل الفرحة لآلاف الأسر التي سهرت وتعبت وساندت أبناءها حتى آخر لحظة.

رجالات بسيون وفي المقدمة
وفي مقدمة الذين يتركون بصمة واضحة في مسيرة التعليم على أرض مركز بسيون، يأتي الأستاذ محمد أبو ليمون مدير الإدارة التعليمية، بما يمتلكه من رؤية إدارية وجهد متواصل للارتقاء بالمنظومة التعليمية، ويشاركه هذا العطاء الدكتور جمال حضرة وكيل الإدارة، الذي كان حاضرًا في مختلف الملفات التعليمية والتربوية، ساعيًا إلى تطوير الأداء وتحقيق الانضباط داخل المدارس.
كما يبرز دور الأستاذ عزت الحشاش وكيل مرحلة التعليم الثانوي، الذي أسهم بخبرته وإخلاصه في دعم العملية التعليمية، والاهتمام بالطلاب والمعلمين، والعمل على رفع مستوى التعليم الثانوي بالمركز. إنها منظومة متكاملة من القيادات التي وضعت مصلحة الطالب والمعلم نصب أعينها، فاستحقت التقدير والاحترام، وأسهمت في تحقيق العديد من النجاحات التي يشهد بها الجميع داخل إدارة بسيون التعليمية.
كل التحية والتقدير لكل من شارك في إنجاح منظومة امتحانات الثانوية العامة بمحافظة الغربية، من قيادات ومعلمين ومراقبين وعمال وإداريين ورجال الأمن، فنجاح هذا الحدث الكبير هو ثمرة عمل جماعي، وليس جهد شخص واحد.
ويبقى الأمل أن تكون النتيجة القادمة بداية جديدة لأبنائنا وبناتنا، وأن يحقق كل طالب حلمه الذي اجتهد من أجله، وأن تنعم كل أسرة بفرحة النجاح التي انتظرتها طويلًا.
حفظ الله مصر، ووفق أبناءها إلى كل خير.
وللحديث بقية إن كان في العمر بقية .













