ردًا على تصريحات أحد لاعبي المقاولون العرب السابقين ، أقولها بكل وضوح : شوقي غريب كان كابتنك، وهو أيضًا كابتن مصر كلها، وهذه حقيقة لا يمكن الهروب منها أو تجاهلها، مهما اختلفت الآراء أو المواقف.
من حق أي شخص أن يختلف أو يعلن رأيه، لكن من المهم أيضًا أن تكون هناك قراءة عادلة للتاريخ واحترام لما قدمه كل شخص للكرة المصرية.
شوقي غريب له تاريخه كلاعب ومدرب، وحقق محطات مهمة مع المنتخبات الوطنية، وهو ما يجعله واحدًا من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في كرة القدم المصرية.
أما أنت، فقد حصلت على فرصتك كاملة داخل منظومة كرة القدم المصرية، لاعبًا ثم مدربًا، واستفدت من دعم أسرتك وتاريخ والدك الراحل، ودعم الكابتن محمود الجوهري رحمة الله ت عليه وهو أمر لا ينتقص منك، لكنه أيضًا لا يمنحك الحق في التقليل من الآخرين أو تجاهل تاريخهم.
“كفاية بقى.. كل واحد أخذ فرصته، وجاء الوقت لنعطي كل صاحب تاريخ حقه”.
وشوقي غريب تحديدًا لا يحتاج إلى شهادة من أحد، فتاريخه مع الكرة المصرية والمنتخبات الوطنية موجود، وشهادته الحقيقية هي ما قدمه عبر سنوات طويلة في الملاعب وعلى الخطوط.
شوقي غريب، اليوم أمام مهمة جديدة داخل اتحاد الكرة، وأعتقد أن خبراته الطويلة وطموحه ورغبته الدائمة في التطوير والبحث عن كل ما هو جديد، ستمنحه فرصة حقيقية لصناعة إضافة مختلفة. الرجل لا يتوقف عند ما حققه في الماضي، وإنما يبحث دائمًا عن أفكار جديدة ويعمل على تطوير أدواته، وهذه العقلية هي التي يحتاجها أي موقع قيادي داخل منظومة كرة القدم.
ومن هذا المنطلق، فإن شوقي غريب قادر على قيادة موقعه داخل اتحاد الكرة بصورة أفضل منك ، والعمل من أجل تطوير منظومة المنتخبات واكتشاف المواهب ووضع رؤية تمتد للمستقبل.












