خاص – ايجيبت سكور
خطف النجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي، الأنظار بلفتة إنسانية مؤثرة تجاه طفل تركي، بعدما حرص على مصافحته والابتسام له والتقاط صور تذكارية معه، في مشهد ترك أثرًا كبيرًا في نفس الطفل وأسرته.
وكشفت والدة الطفل، عبر حسابها الرسمي، عن سعادة نجلها الكبيرة بلقاء نجمه المفضل، مؤكدة أنه لم يستطع حتى الآن تصديق ما حدث، خاصة بعدما لمس محمد صلاح رأسه في لفتة عفوية أسعدته كثيرًا.
وأوضحت الأم أن طفلها ظل مستيقظًا حتى ساعات متأخرة من الليل، يستعيد تفاصيل اللقاء الذي جمعه بالنجم المصري في ملعب بابارا بارك، مشيرة إلى أن رؤية صلاح على أرض الواقع كانت لحظة استثنائية بالنسبة إليه.
وأضافت أن نجلها يعشق محمد صلاح، وأن هذه المقابلة ستظل ذكرى لا تُنسى في حياته، معربة عن أملها في أن يصبح طفلها يومًا ما أحد أفضل لاعبي كرة القدم في العالم، وأن تكون هذه التجربة دافعًا له لتحقيق حلمه.
ووجهت والدة الطفل رسالة شكر إلى النجم المصري، مشيدة بتواضعه وحسن تعامله مع نجلها، ومؤكدة أن اللحظات البسيطة التي يمنحها النجوم لمحبيهم قد تحمل قيمة كبيرة، وتترك أثرًا إيجابيًا يستمر لسنوات طويلة.
واختتمت الأم رسالتها بالتعبير عن حبها وتقديرها لمحمد صلاح، مؤكدة أن شعبيته في المدينة تعكس المكانة التي يحظى بها، ليس فقط بفضل موهبته الكروية، ولكن أيضًا بسبب تواضعه وأخلاقه في التعامل مع الجماهير.
وتؤكد هذه الواقعة أن تأثير محمد صلاح يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، إذ يمكن لابتسامة أو مصافحة من النجم المصري أن تصنع ذكرى استثنائية في حياة طفل، وتمنحه لحظة من السعادة ستظل محفورة في ذاكرته طويلًا.












