أرحب بكل التفاؤل بقرار مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم المهندس هاني أبو ريدة، بتعيين الكابتن شوقي غريب مديرًا فنيًا للاتحاد، والكابتن عصام عبد الفتاح رئيسًا للجنة الحكام، في خطوة أراها امتدادًا لنهج واضح يقوم على الاستعانة بالكفاءات الوطنية ومنح أصحاب الخبرات الفرصة لقيادة منظومة الكرة المصرية.
لقد أثبتت التجارب خلال السنوات الماضية أن الكرة المصرية تمتلك كوادر فنية وإدارية قادرة على تحقيق النجاح متى توافرت لها الثقة والدعم، وهو ما شاهدناه في أكثر من محطة. ومن هنا، فإن هذه الاختيارات تعكس قناعة راسخة بأن أبناء الكرة المصرية هم الأقدر على فهم احتياجاتها، ووضع حلول عملية للتحديات التي تواجهها.
الكابتن شوقي غريب يعد واحدًا من أبرز المدربين في تاريخ الكرة المصرية، ويمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات مع المنتخبات الوطنية والأندية، إلى جانب خبرته الكبيرة في اكتشاف المواهب وصناعة الأجيال. لذلك، فإن الآمال معقودة عليه لإحداث نقلة فنية حقيقية داخل الاتحاد، وبناء منظومة قوية تخدم المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها السنية.
أما الكابتن عصام عبد الفتاح، فهو من أبرز الأسماء التحكيمية في مصر، وصاحب خبرات واسعة على المستويات المحلية والقارية والدولية، وهو ما يجعل الجميع يتطلع إلى مرحلة جديدة تشهد تطويرًا ملموسًا في منظومة التحكيم، من خلال الارتقاء بمستوى الحكام، وتعزيز معايير العدالة والشفافية، بما ينعكس إيجابًا على المنافسة الكروية.
ولا شك أن المهندس هاني أبو ريدة ومجلس إدارة الاتحاد يواصلان العمل وفق رؤية تستهدف تطوير كرة القدم المصرية، عبر اختيار العناصر القادرة على تحمل المسؤولية وقيادة الملفات المهمة بكفاءة، وهي رؤية تستحق كل الدعم والمساندة، لأن نجاح الاتحاد يمثل نجاحًا للكرة المصرية بأكملها.
الكفاءات الوطنية في عهد الرئيس السيسي
كما تؤكد هذه القرارات أهمية الاعتماد على الكفاءات الوطنية، وهو النهج الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي في مختلف مؤسسات الدولة، والذي أثبت نجاحه في العديد من القطاعات، بما فيها القطاع الرياضي. فالخبرة المحلية، عندما تقترن بالكفاءة والإدارة الجيدة، تملك القدرة على تحقيق نتائج متميزة وبناء مستقبل أكثر استقرارًا.
ومع ذلك، فإن التعيين ليس سوى بداية لمسؤولية كبيرة تتطلب العمل الجاد، والتخطيط السليم، وتحقيق نتائج يشعر بها الجميع داخل الملعب وخارجه. فالجماهير المصرية لا تنتظر الشعارات، وإنما تتطلع إلى تطوير حقيقي، وقرارات تعكس طموحات الكرة المصرية وتاريخها.
وفي الختام، أتمنى كل التوفيق للكابتن شوقيغريبفي مهمته الجديدة، وللكابتن عصام عبد الفتاح في قيادة لجنة الحكام، وأثق في قدرتهما على تقديم الإضافة المنتظرة، والمساهمة في كتابة صفحة جديدة من النجاح، تحت قيادة المهندس هاني أبو ريدة، بما يحقق تطلعات الجماهير ويخدم مستقبل الكرة المصرية.













