رد محمد عطية، المدير الفني السابق لفريق فاركو، على الاتهامات التي وجهها له رامي صبري مدير الكرة بالنادي بشأن واقعة غرفة الملابس التي سبقت رحيله عن قيادة الفريق.
وقال محمد عطية في تصريحات تلفزيونية إنه من غير المقبول أن يخرج أي شخص بكلام غير دقيق عن زملائه في المهنة، مشددًا على أنه تربى على احترام المنافسين والأندية واللاعبين والأجهزة الفنية.
رفض الخوض في الخلافات الداخلية
وأكد مدرب فاركو السابق أنه يرفض الخوض في أي أخطاء أو خلافات داخلية تخص النادي، احترامًا للمكان واللاعبين وأعضاء الجهاز الفني.
وأضاف أن هناك تفاصيل وكواليس كثيرة يعرفها عدد من المدربين والمسؤولين، ولا يجوز تجاهلها عند الحديث عن الأزمة، لافتًا إلى أن الكابتن رامي صبري تطرق للجانبين الفني والأخلاقي، ومن ثم أصبح من حقه الرد على ما قيل.
الرد على «المباريات الكبيرة»
وتطرق محمد عطية إلى حديث رامي صبري عن غيابه عن المباريات الكبيرة، مؤكدًا أنه سبق له قيادة أندية غزل المحلة وبروكسي والمالية بكفر الزيات.
وشدد على أنه لا يؤمن بتقسيم الأندية إلى كبيرة وصغيرة، مستشهدًا بأن فرقًا عديدة تعرضت للهزيمة أمام منافسين أقل منها، وبالتالي لا يصح التقليل من أي فريق.
حقيقة أزمة محمد بلال
وكشف مدرب فاركو السابق حقيقة أزمة اللاعب محمد بلال، مؤكدًا أنه من أقدم وأنظف اللاعبين الذين تعامل معهم طوال مسيرته، وأنه كان مظلومًا في تلك الأزمة.
وأوضح أن ما جرى لم يتجاوز نقاشًا فنيًا بين اللاعب والمدرب العام، وليس بالصورة التي تم تداولها على الإطلاق، مشيرًا إلى أنه فضّل عدم التدخل أثناء سير المباراة حتى لا يؤثر على تركيز الفريق.
ونفى عطية بشكل قاطع كل الروايات التي تحدثت عن اعتداء لاعب على مدرب أو العكس داخل غرفة ملابس فاركو، متسائلًا: من الذي يمكن أن يسمح بحدوث مثل هذا الأمر داخل غرفة ملابس أي فريق؟
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الواقعة تعود إلى يوم 23 أكتوبر خلال مباراة مسار، مشيرًا إلى أنه لا يعتقد أنها وحدها كانت سبب رحيله، فقد كانت هناك كواليس وتفاصيل أخرى سبقت القرار.













