تتواصل التطورات المتعلقة بملف تجديد عقد محمد هاني، الظهير الأيمن للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في ظل الحديث عن خلاف حول مدة التعاقد الجديد، رغم اقتراب وجهات النظر بين الطرفين بشأن بعض التفاصيل المالية وبند نسبة المشاركة.
وبحسب التفاصيل المتداولة، كان من المنتظر أن يحسم محمد هاني موقفه من التجديد عقب مواجهة كيتارا الأوغندي، بعدما شهدت المفاوضات مناقشات حول العرض المقدم من إدارة الأهلي، إلى جانب محاولات لإقناع اللاعب بالتوصل إلى اتفاق نهائي يضمن استمراره مع الفريق.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن نقطة الخلاف الأبرز تتعلق بمدة العقد، إذ يرغب اللاعب في توقيع عقد جديد يمتد لخمس سنوات، بينما تتمسك إدارة الأهلي بأن تكون مدة التجديد عامين فقط، وفقًا للسياسة التي تتبعها في هذا الملف.
ورغم الحديث عن التوصل إلى تفاهم بشأن بند نسبة المشاركة، فإن اختلاف وجهات النظر حول مدة التعاقد قد يعيد المفاوضات إلى نقطة الخلاف، ويجعل حسم مستقبل اللاعب مرتبطًا بمدى استعداد الطرفين للوصول إلى صيغة توافقية.
وفي سياق متصل، تتردد أنباء عن اتجاه الأهلي لدعم مركز الظهير الأيمن بالتعاقد مع لاعب جديد خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة تجهيز الفريق للموسم الجديد، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني بدائل إضافية في هذا المركز، بصرف النظر عن مصير مفاوضات التجديد.
ويبقى مستقبل محمد هاني مع الأهلي مرهونًا بما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تمسك كل طرف برؤيته بشأن مدة العقد، وسط ترقب جماهير القلعة الحمراء لما ستنتهي إليه المباحثات بين اللاعب والإدارة.













