بالنظر إلى جدول مباريات الاتحاد السكندري في الموسم الجديد، أرى أن أول خمس مباريات ستكون مفتاح الموسم الحقيقي، لأنها سترسم الملامح الأولى للفريق على المستويين النفسي والفني، قبل الدخول في المراحل الأكثر صعوبة من المنافسة.
الإيجابي في جدول المباريات يتمثل في وجود أكثر من فترة توقف مناسبة بعد أول خمس مواجهات، إلى جانب منافسات كأس عاصمة مصر، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة ثمينة لإعادة تقييم الفريق بصورة شاملة، والعمل على تصحيح الأخطاء، ورفع المعدل البدني للاعبين، وزيادة الانسجام بين الصفقات الجديدة والعناصر التي استمرت مع الفريق.
مثل هذه الفترات غالبًا ما تكون فرصة ذهبية للعمل الفني والبدني بعيدًا عن ضغوط المباريات المتلاحقة، وهو ما يساعد على تطوير الأداء الجماعي والوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة.
لكن تبقى هناك نقطة في غاية الأهمية؛ فلا قيمة لأي فترة توقف إذا دخلها الفريق وهو يعاني من نزيف النقاط أو تراجع النتائج. .لذلك يجب أن يكون الهدف الأول هو حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال أول خمس مباريات، حتى يعمل الجهاز الفني في أجواء هادئة تمنحه الثقة والاستقرار، بدلًا من أن تتحول فترات التوقف إلى محاولات لإنقاذ الموقف تحت ضغط النتائج.
الخلاصة
البداية القوية هي مفتاح النجاح، واستغلال فترات التوقف بالشكل الأمثل قد يكون العامل الحاسم في بناء فريق قادر على المنافسة، وتقديم موسم يليق باسم وتاريخ زعيم الثغر، ويحقق طموحات جماهيره الوفية.













