فتحت مخالفات الزمالك المالية بابا واسعا للجدل داخل القلعة البيضاء، بعدما أعلن أحمد حسام ميدو عن وجود تجاوزات وصفها بالخطيرة، وتوعد بكشف تفاصيلها خلال الفترة المقبلة، في وقت يمر فيه الزمالك بضغوط متصاعدة على المستويين الإداري والرياضي.
وأوضح ميدو أن بعض المسؤولين لم يعملوا لمصلحة النادي، بل سعوا وراء مصالح شخصية، وأن تجاهل إنذارات لاعبين أدى إلى فسخ عقود وغرامات كبيرة، مع الإشارة إلى أن عمر فرج كان يتقاضى مقابلا أقل بكثير قبل انضمامه إلى الزمالك.
مخالفات الزمالك المالية وملف فسخ العقود
وتكمن خطورة مخالفات الزمالك المالية، حسب الطرح الجديد، في أن الخسائر لم تقف عند عقود فردية، بل امتدت إلى سمعة النادي وقدرته على إدارة ملفاته القانونية، إذ تتحول الأزمات الصغيرة مع الإهمال إلى نزاعات مكلفة يصعب احتواؤها لاحقا.
وأضاف ميدو أن الزمالك خسر ملايين الدولارات بسبب فسخ عقود عدد من اللاعبين، وشدد على ضرورة محاسبة كل من تسبب في إهدار أموال النادي، مهما كان موقعه، لأن الجنيه الواحد من أموال الجماهير يستحق المساءلة.
هل تفتح الملفات أبواب أندية أخرى؟
وأشار ميدو إلى أن المخالفات لا تقتصر على الزمالك وحده، وأن ملفات أندية أخرى ستفتح تباعا، وهو ما يضع الكرة في ملعب الإدارة الحالية لإثبات قدرتها على الإصلاح قبل أن تتحول التصريحات إلى أزمة جديدة داخل القلعة البيضاء.













