ظهر مدرب فريق ريال مدريد جوزيه مورينيو في مؤتمر صحفي، عقب الفوز في الكلاسيكو 2-1 في الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، على أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو.
وقال المدرب إنها كانت مباراة رائعة وعالية المستوى، ومن المؤكد أن عشاق كرة القدم حول العالم توقفوا لمشاهدتها، ولم يشعروا بخيبة أمل أمام فريقين لعبا من أجل الفوز.
وأضاف أنه من واجبه الحديث عن لاعبي فريقه، الذين قدموا مباراة استثنائية، كانوا منظمين للغاية، ومركزين، وأظهروا شخصية قوية في الخروج بالكرة من الخلف أمام منافس يضغط بقوة.
فرص ضائعة وهدوء لم ينكسر
وأشار مورينيو إلى أن فريقه أتيحت له فرص لتسجيل الهدف الثاني وجعل النتيجة 2-0، خاصة في بداية الشوط الثاني، عندما سنحت فرصة لجود بيلينجهام وكيليان مبابي في موقف اثنين ضد واحد.
وأوضح أنه من الطبيعي أن يرد برشلونة بقوة عندما يكون متأخرًا في النتيجة، لكن فريقه لم يفقد هدوءه مطلقًا.
وشدد على أن الانتصار كبير للاعبين أمام منافس قوي، وبقيادة حكم قدم مباراة رائعة، لكن تقنية الفيديو كانت نائمة في الدقيقة 60، في قرار كان من الممكن أن يؤثر كثيرًا في مجريات اللقاء.
وقال إن البطاقة الحمراء كان يجب إشهارها بوضوح في وجه جواو كانسيلو بسبب تدخله على ديوماند، ومع ذلك كانت مباراة رائعة وانتصارًا كبيرًا، ويستحق اللاعبون هذا الفوز.
فارق النقاط وطريقة الفوز
واستطرد مورينيو بأن المباراة كان من الممكن أن يخرج منها الفريق بفارق ثلاث أو ست أو تسع نقاط.
وأوضح أن الخروج بفارق تسع نقاط كان سيشكل ضغطًا نفسيًا كبيرًا، أما الخروج بفارق ست نقاط فكان سيجعل الوضع متوازنًا، مع بقاء مواجهة مباشرة على ملعب سانتياجو برنابيو.
وأضاف أن الخروج بفارق ثلاث نقاط أمر مختلف تمامًا، وكذلك الطريقة التي حقق بها الفريق الفوز، فمن الممكن أن تفوز بالحظ، لكن فريقه انتصر بهدوء وبجدارة كاملة.
وحول مشاركة سيلفا كأساسي، قال مورينيو إنه هنا منذ ثلاثة أشهر وبضعة أيام فقط، ورغم أنه يعرفه جيدًا، فإن معرفة اللاعب تختلف عن معرفة كيفية دمجه في منظومة الفريق.
وشدد على أن مجموعته قوية للغاية، ولن يقول أبدًا إن هذه هي التشكيلة الأساسية الثابتة أو إن هناك لاعبًا لا يمكن الاستغناء عنه، لأن الفريق يمتلك قائمة رائعة ومتكاملة.
وحول لونين، قال مورينيو إن الجميع سأله أسئلة كثيرة، ولم يسأله أحد عن لونين، لكن لو خسر الفريق المباراة بسبب أخطاء منه، لكان السؤال الأول أو الثاني عنه.
وأضاف أن كل ما قاله للونين هو أن يتدرب من أجل اللعب، وليس من أجل الجلوس على مقاعد البدلاء، وقد قدم مباراة متزنة للغاية، وأظهر هدوءًا كبيرًا.
وأشار إلى أن الفريق يمتلك أفضل حارس مرمى في العالم، لكن لم يبك أحد اليوم بسبب غياب تيبو كورتوا، فالمجموعة قوية ومترابطة للغاية، حتى في أصعب اللحظات، وحققت خمسة انتصارات متتالية.
وكان ريال مدريد فاز على برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو، بهدفي مبابي.
اقرأ أيضًا:
مبابي بعد الكلاسيكو: الفوز رسالة قوية.. واللقب يحتاج المزيد من النقاط
وعن أهمية مباراة راسينغ يوم الأحد، قال مورينيو إن الفريق لديه مباراة أخرى يوم الأحد، ضمن سلسلة جميلة من المباريات خارج ملعبه، وهناك اسم آخر لا يمكن تجاهله، وهو فيدي فالفيردي، الذي لعب لأكثر من 40 دقيقة وهو مصاب.
وأوضح أن فالفيردي تعرض للإصابة، لكنه أراد الاستمرار ومواصلة اللعب والوصول إلى أقصى حدوده، وقدم كل ما لديه طوال الفترة التي بقي فيها داخل الملعب.
وحول هدف الفوز الذي صنعه كامافينجا، قال مورينيو إن كامافينجا، مثل بقية اللاعبين، لاعب أساسي، والجميع يتدرب من أجل المشاركة، لكن القرار النهائي يعود إلى المدرب.
وأضاف أن كامافينجا قدم مباراة استثنائية أمام لايبزيغ، لكنه جلس اليوم على مقاعد البدلاء، وعندما أشرك فليك فرينكي دي يونج، أدرك أن المباراة تحتاج إلى لاعبين قادرين على مواصلة الرقابة والتحرك بسرعة في الهجمات المرتدة.
كوكوريلا أمام يامال
وعن أداء كوكوريلا وديوماندي أمام يامال، قال مورينيو إن الفريق يمتلك ظهيرين أيسرين على مستوى عالٍ، وهذا يسمح له بتوزيع دقائق اللعب بينهما.
وأوضح أن كاريراس لعب يوم الأربعاء، وهو ما أتاح لكوكوريلا الحصول على الراحة والدخول إلى المباراة وهو في حالة بدنية جيدة، ومركزًا بالكامل على المواجهة.
وأضاف أن يامال لاعب موهوب للغاية، لكنه أيضًا ذكي، وحاول بكل الطرق أن يدفع كوكوريلا للحصول على بطاقة صفراء، لكن كوكوريلا صمد جيدًا، بمساعدة ديوماند الذي نادرًا ما سمح لإسبارت أو كانسيلو بالتفوق العددي في المواقف الهجومية.
واختتم مورينيو بأن الفضل في هذا الانتصار يعود إلى اللاعبين، فهم يستحقون ذلك فعلًا، فمن الأصعب بكثير أن تكون داخل الملعب وتلعب، مقارنة بالجلوس على مقاعد البدلاء واتخاذ القرارات.













