شن نيمار، نجم سانتوس، هجومًا حادًا على رودريجو نيستور، لاعب باهيا، بعد طرده خلال مواجهة الفريقين فجر الأحد ضمن الجولة الثانية والثلاثين من الدوري البرازيلي.
وكان الطرد قد جاء بعدما وضع نيمار يده على فمه أثناء حديثه مع نيستور في دائرة منتصف الملعب قبل انطلاق الشوط الثاني.
وتوجه نيستور مباشرة إلى الحكم للإبلاغ عن التصرف، قبل أن يستدعي حكم الفيديو المساعد الحكم ويعرض عليه اللقطة.
وقرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه نيمار، بعدما اعتبر التصرف مشمولًا بما يُعرف باسم «قانون فينيسيوس جونيور» المطبق في الدوري البرازيلي.
نيمار: استغل قانونًا وُضع لمكافحة العنصرية
وقال نيمار عبر حسابه على إنستجرام إنه ليس ممن يتحدثون كثيرًا عما يحدث داخل الملعب، لكن ما فعله نيستور معه أمر خطير للغاية، لأنه استغل قانونًا وُضع لمكافحة العنصرية وحاول الاستفادة منه.
وأضاف أنه يشعر بحزن شديد، لأن نيستور تصرف بطريقة غير نزيهة على الإطلاق، وادعى في مقابلة أنه لا يستطيع تكرار ما قاله نيمار لأن أطفالًا يشاهدون.
ورد نيمار بأن نيستور تظاهر بالتعرض للاعتداء، رغم أنه سدد الكرة نحو منطقة خصره، بينما وضع نيستور يده على وجهه.
وتساءل عن النموذج الذي يريد نيستور تقديمه، بعدما تحدث عن التربية والأخلاق، مؤكدًا أنه هو أيضًا تلقى تربية جيدة، وأنه رجل.
اعتراف بالخطأ وختام غاضب
وأقر نيمار بأن ما فعله لا يجوز، وحذر من أن تصرفات غير نزيهة قد تحدث في ظل هذا القانون وتنتهي بما حدث معه.
واختتم حديثه بالاعتراف بأنه ارتكب حماقة، حين منح شخصًا أحمق الفرصة للفت الأنظار، ومؤكدًا أنه سيخلد إلى النوم وضميره مرتاح، بينما لن ينام نيستور مرتاحًا بسبب تصرفه غير النزيه.
اقرأ أيضًا: الدوري البرازيلي.. نيمار يقود سانتوس للفوز على فلامنجو بثنائية نظيفة













