قررت وزارة الشباب والرياضة فتح تحقيق عاجل بشأن الشكوى المتداولة من أحد أولياء الأمور، والتي تضمنت اتهامًا باستبعاد نجله من اختبارات الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، بدعوى أن سبب الاستبعاد يعود إلى اسمه.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي رواية لولي الأمر، أكد خلالها أن نجله خضع للاختبارات الفنية ولفت الأنظار بمستواه، قبل أن يسأله أحد المدربين عن اسمه، وعقب إجابته بأنه “مكاري”، قال له: “إحنا مبناخدش الأسامي دي هنا”، بحسب ما ورد في الشكوى.
وأثارت الواقعة حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بالتحقيق في صحة ما تم تداوله، واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت الواقعة، بما يضمن تطبيق مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص داخل الأندية الرياضية.
ومن المنتظر أن تستمع الجهات المختصة إلى جميع الأطراف المعنية للوقوف على ملابسات الواقعة، قبل إصدار أي قرارات أو إعلان نتائج التحقيق.
ايجيبت سكور.. له رأي:
إذا ثبتت هذه الواقعة، فإن أي تمييز ضد لاعب بسبب اسمه أو ديانته أمر مرفوض تمامًا، ويتعارض مع قيم الرياضة المصرية ومبادئ العدالة وتكافؤ الفرص.
الرياضة المصرية لا تعرف التفرقة الدينية، والدليل أن الملاعب المصرية ضمت عبر تاريخها لاعبين ومدربين وإداريين من المسلمين والمسيحيين، وكانت الكفاءة والموهبة دائمًا هي معيار النجاح.
كما أن وجود أندية يملكها أو يديرها مصريون مسيحيون، إلى جانب لاعبين مصريين وأجانب من مختلف الديانات في العديد من الأندية، يؤكد أن كرة القدم لا تُقاس بالاسم أو العقيدة، وإنما بالعطاء داخل الملعب.
ونثق في أن تحقيق وزارة الشباب والرياضة سيكشف الحقيقة كاملة، وسيضمن محاسبة أي مسؤول إذا ثبتت المخالفة، أو إنصاف جميع الأطراف إذا ثبت عدم صحة ما تم تداوله.













