أكد تقرير صحفي إسباني أن الانتصار الذي حققه ريال مدريد على برشلونة في الكلاسيكو بهدفين مقابل هدف تجاوز حدود المباراة الكبيرة ليتحول إلى اختبار حقيقي لقدرة المدرب جوزيه مورينيو على قيادة المشروع الفني للفريق الملكي.
وأشار التقرير إلى أن المدرب البرتغالي نجح في الرد على الشكوك التي أحاطت به خلال الفترة الماضية وإثبات جدارته بالثقة التي منحها له النادي.
انضباط تكتيكي وروح قتالية
وأوضح التقرير أن الفريق ظهر بصورة مغايرة تماما خلال المواجهة بعدما فرض انضباطه التكتيكي وتماسكه الجماعي على مجريات اللعب.
وأضاف أن اللاعبين أظهروا روحا قتالية واضحة والتزاما كاملا بتعليمات المدرب مع توظيف قدراتهم الفردية لخدمة مصلحة المجموعة.
وجاء الفوز على برشلونة في الكلاسيكو ليمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل الاستحقاقات المقبلة.
تصحيح المسار منذ التوقف الدولي
وتابع التقرير أن ملامح التحسن بدأت في الظهور منذ فترة التوقف الدولي حين بدأ مورينيو في تصحيح المسار وإدخال تعديلات أعادت الحيوية والتوازن إلى أداء الفريق.
وأشار إلى أن هذه التعديلات جاءت بعد السقوط أمام روما وما تبعه من عودة قوية أكدت قدرة الفريق على تجاوز اللحظات الصعبة.
مدرب تعلم من أخطائه
وشدد التقرير على أن مورينيو ليس مدربا انتهى زمنه بل رجل تعلم من أخطائه السابقة وطور أفكاره بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية.
واختتم التقرير بالتأكيد أن ريال مدريد بدأ يستعيد هويته تدريجيا بينما استعادت جماهيره ابتسامتها بفضل مدربها الذي أعاد الشغف والإيمان بقدرة الفريق على مواصلة المنافسة وتحقيق تطلعات أنصاره.













