عندما يُذكر اسم الكابتن شوقي غريب، فإن الحديث لا يكون فقط عن لاعب دولي سابق أو مدرب صاحب إنجازات، بل عن شخصية تمتلك خبرة تراكمية كبيرة في كرة القدم المصرية والعربية، جعلته إضافة حقيقية لأي نادٍ أو مؤسسة يعمل بها.
ويُعد شوقي غريب من القلائل الذين خرجوا من محافظات مصر، ومن مدينة المحلة الكبرى تحديدًا، ووصلوا إلى حمل شارة قيادة منتخب مصر، قبل أن يواصل مسيرته التدريبية الناجحة، تاركًا بصمة واضحة مع كل فريق ومنتخب تولى قيادته.

كما أن حصوله على شهادات ودورات تدريبية متقدمة من الاتحاد الألماني لكرة القدم، إلى جانب الدراسة في كلية علوم الرياضة بجامعة لايبزيغ، يعكس حرصه الدائم على التطوير العلمي والعملي، وهو ما انعكس على مسيرته التدريبية.
ولو كُتب للكابتن شوقي غريب أن يتولى منصب المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم في المستقبل، فإنه سيكون إضافة كبيرة بفضل خبراته الواسعة، ورؤيته الفنية، وعلاقاته الطيبة مع جميع عناصر المنظومة الرياضية، إلى جانب حضوره القيادي وشخصيته التي تحظى باحترام واسع داخل الوسط الرياضي.













