تدخل إدارة نادي الزمالك أسبوعًا حاسمًا في إطار التحضيرات للموسم الجديد، مع اقتراب وصول المدير الفني الصربي فوك رازوفيتش لتولي القيادة الفنية، حيث تنتظر الإدارة حسم عدد من الملفات المهمة التي ستحدد شكل الفريق خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها برنامج الإعداد، ومستقبل سيف الدين الجزيري، إلى جانب أزمة إيقاف القيد.
وتضع إدارة الكرة اللمسات الأخيرة على خطة تجهيز الفريق، بعدما تلقت عرضًا لإقامة معسكر خارجي في تركيا عقب انتهاء المعسكر الأول بالعاصمة الإدارية الجديدة، في إطار تجهيز اللاعبين بأفضل صورة قبل انطلاق الموسم.
ورغم وجود العرض التركي، فإن القرار النهائي لن يُحسم إلا بعد جلسة مرتقبة مع رازوفيتش، الذي سيحدد احتياجاته الفنية وبرنامج الإعداد المناسب، سواء من خلال الاكتفاء بالمعسكر الداخلي أو السفر إلى تركيا وخوض عدد من المباريات الودية القوية.
ويحرص مسؤولو الزمالك على توفير أفضل أجواء العمل للجهاز الفني الجديد، خاصة أن الفريق ينتظره موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، ما يجعل فترة الإعداد الحالية ذات أهمية كبيرة في بناء الفريق.
وفي الوقت نفسه، يترقب الجهاز الفني عودة المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري إلى القاهرة، للانتظام في التدريبات بعد انتهاء إجازته، في ظل استمرار الجدل حول مستقبله مع القلعة البيضاء.
وكان اللاعب قد تلقى اهتمامًا من النادي الأفريقي التونسي، بينما أبدت إدارة الزمالك استعدادها لمناقشة أي عرض رسمي، إلا أنها قررت تأجيل الحسم لحين عرض الملف على رازوفيتش، الذي سيحدد موقف اللاعب النهائي بعد تقييمه خلال فترة الإعداد.
كما أنهت الإدارة أزمة المستحقات المالية المتأخرة الخاصة بالجزيري، وهو ما أغلق أحد الملفات المهمة قبل بداية الموسم، ليصبح القرار الفني وحده هو العامل الحاسم في بقائه أو رحيله.
وعلى الجانب الإداري، لا تزال أزمة إيقاف القيد تمثل أحد أبرز التحديات أمام مسؤولي الزمالك، بعدما تلقى النادي عقوبة جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلا أن الإدارة تواصل العمل على إنهاء القضايا الدولية المتبقية، بعد نجاحها في تقليص عددها بشكل كبير خلال الفترة الماضية.
وتأمل إدارة الزمالك في إنهاء جميع الملفات الإدارية والفنية خلال الأيام المقبلة، حتى يبدأ رازوفيتش مهمته وسط أجواء مستقرة، تسمح له بالتركيز على تجهيز الفريق للمنافسة بقوة على جميع البطولات في الموسم الجديد.













