تواصل مستشفى بسيون المركزي تقديم خدماتها الطبية للمرضى، مع استمرار العمل بعيادة المناظير بصورة أسبوعية، في إطار الحرص على توفير الخدمات التشخيصية والعلاجية اللازمة للحالات المختلفة.
وخلال هذا الأسبوع، شهدت وحدة المناظير إجراء 3 حالات منظار علوي مجانًا بالكامل، بقرارات نفقة الدولة، تحت إشراف ومتابعة إدارة المستشفى.
ويبرز في هذا الإطار دور الدكتور محمد الشرقاوي، مدير مستشفى بسيون المركزي، في متابعة انتظام تقديم الخدمات الطبية والعمل على استمرار العيادات والوحدات المتخصصة في أداء مهامها لخدمة المرضى.
كما شارك الدكتور حسن زيد أخصائي الباطنة، في التعامل مع الحالات التي خضعت للمناظير، والتي شملت حالات تعاني من مشكلات بالمريء ودوالي مرتبطة بالتليف الكبدي، إلى جانب اكتشاف لحميات بالمعدة في إحدى الحالات.

وشملت الحالات الثلاث سيدة تبلغ من العمر 36 عامًا تعاني من قيء مستمر، وتبين وجود فطريات شديدة بالمريء، ورجل يبلغ 75 عامًا يعاني من تليف كبدي وظهرت لديه دوالي بالمريء، وتم إجراء جلسة ربط للدوالي، بالإضافة إلى رجل يبلغ 68 عامًا يعاني من تليف كبدي، وكشف الفحص وجود دوالي من الدرجة الأولى ولحميات بالمعدة.
وتعكس هذه الحالات أهمية استمرار خدمات المناظير داخل المستشفى، خاصة في التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى تشخيص دقيق وتدخل علاجي في الوقت المناسب.

كما شهدت الحالات مشاركة الدكتور إبراهيم راشد، أخصائي التخدير، وفريق التمريض بوحدة المناظير، ضمن منظومة العمل الطبي التي ساهمت في تقديم الخدمة للمرضى بالمجان وفق قرارات نفقة الدولة.
ويأتي استمرار العمل بعيادة المناظير بمستشفى بسيون المركزي كخطوة مهمة في دعم الخدمات الطبية المقدمة لأهالي بسيون، مع التأكيد على أهمية تكامل جهود الإدارة والأطباء وأطقم التمريض لضمان حصول المرضى على الرعاية الطبية اللازمة.
محمد الشرقاوي وحسن زيد
يستحق الدكتور محمد الشرقاوي، مدير مستشفى بسيون المركزي، والدكتور حسن زيد، أخصائي الباطنة، الإشادة والتقدير على ما يقدمانه من جهد واضح في خدمة المرضى ودعم استمرار العمل داخل المستشفى.
ورغم صغر سنهما، فإن ما يقدمانه على أرض الواقع يعكس كفاءة مهنية وقدرة على تحمل المسؤولية، فالشباب لا يعني قلة الخبرة أو ضعف الأداء، بل يمكن أن يكون عنوانًا للطموح والطاقة والحرص على التطوير.
والأهم أن الكفاءة الحقيقية لا تُقاس بالعمر، وإنما بما يقدمه الطبيب من عمل، وما يتركه من أثر طيب لدى المرضى وزملائه. وهو ما يظهر بوضوح في جهود الشرقاوي وحسن زيد، بما يستحق معه الاثنان كل الدعم والتقدير والتشجيع على مواصلة مسيرتهما في خدمة أهالي بسيون..وللحديث بقية إن كان في العمر بقية .













