أكد أفرام جليزر، المالك المشارك لنادي مانشستر يونايتد، أن الأندية بحجم يونايتد لا تعتمد على نتائج الملعب للحفاظ على قوتها التجارية، في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا بين جماهير النادي ومحبيه حول العالم.
وجاءت تصريحات جليزر خلال ظهور نادر له في مؤتمر دويتشه بنك الأول للاستثمار الرياضي في لندن خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث تحدث أمام جمهور من المستثمرين وملاك الأندية والمستشارين الماليين، مقدمًا ناديه كنموذج لعلامة تجارية عالمية صامدة مهما تغيرت النتائج.
أفرام جليزر يقارن يونايتد بيانكيز وكاوبويز
وشبه أفرام جليزر ناديه بفريقي نيويورك يانكيز للبيسبول ودالاس كاوبويز لكرة القدم الأمريكية، اللذين حافظا على جاذبيتهما التجارية العالمية رغم غياب البطولات الكبرى عنهما لفترات طويلة، فيما رأى مراقبون أن حضوره المؤتمر يشير إلى انفتاحه على فرص استثمارية جديدة في النادي.
واستندت وجهة نظر جليزر إلى أرقام النادي التجارية، إذ حقق يونايتد إيرادات تجارية بلغت 333.3 مليون جنيه إسترليني في موسم 2024-2025 رغم إنهائه الدوري الإنجليزي في المركز الخامس عشر، قبل أن تتراجع تلك الإيرادات بنسبة 4.8% إلى 317.3 مليون جنيه في موسم 2025-2026، بينما بلغت الإيرادات الإجمالية للنادي رقمًا قياسيًا قدره 677.6 مليون جنيه، وأنهى الفريق الموسم في المركز الثالث.
ويأتي الجدل بينما لم يتوج يونايتد بلقب الدوري الإنجليزي منذ عام 2013، وتراجع الفريق في جدول الترتيب بعد خسارتي بورنموث وتشيلسي، قبل أن يعود بفوز مثير على روما، في وقت تتولى فيه مجموعة إنيوس بقيادة جيم راتكليف إدارة العمليات الكروية منذ فبراير 2024، بينما احتفظت عائلة جليزر بأغلبية الملكية.
وفي السياق نفسه، وافق النادي على أكثر من 10 ملايين جنيه إسترليني من شركة أمازون مقابل إنتاج فيلم وثائقي يمنح كاميراتها وصولًا غير مسبوق إلى كواليس الفريق، في أكبر مقابل مادي من نوعه يحصل عليه يونايتد، بعدما كان يرفض في السابق السماح للكاميرات بدخول المناطق الخاصة بالنادي.
اقرأ أيضًا: هدوء كاريك الاستثنائي بعد جنون ريمونتادا روما.. ومشهد لم يتوقعه أحد













