كشف الصحفي ديفيد أورنستين أن قرار مانشستر يونايتد بالإبقاء على مايكل كاريك لم يكن مجرد غياب بدائل جاهزة، بل جاء بعد قراءة دقيقة لما يدور داخل غرفة الملابس، وتغير واضح في الأجواء المحيطة بالفريق.
وكان المدرب الإنجليزي على حافة الرحيل بعد سلسلة نتائج مخيبة، بدأت بالخسارة الثقيلة 4-1 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، ثم الهزيمة 3-0 أمام بورنموث على ملعب أولد ترافورد، قبل أن يقلب الفريق تأخره إلى فوز درامي 3-2 على روما يوم الثلاثاء، ليمنح مدربه متنفسا مهما.
مايكل كاريك يكسب الوقت.. لكن التقييم مستمر
وأوضح أورنستين، خلال حديثه في بودكاست ذا أثلتيك، أن إدارة يونايتد كانت راغبة بصدق في منح المدرب فرصة لتصحيح المسار، وأن ما حدث بعد مواجهة بورنموث كان له وزن كبير في القرار، إذ حظي المدرب بدعم واضح من قطاعات من جماهير أولد ترافورد، بينما تعرض اللاعبون لصيحات استهجان، وهو ما قرأته الإدارة كإشارة على تبدل المزاج داخل كارينجتون.
وأضاف أن شعورا يسود داخل الفريق بأن إلقاء اللوم على مدرب جديد لن يعالج جذور المشاكل، وأن تغيير المدرب مرة أخرى لن يقدم حلا سحريا لما يعانيه النادي من أزمات أعمق، رغم أن سوق المدربين لعب دورا أيضا في الحسابات، لأن ظهور مرشح استثنائي كان يمكن أن يغير القرار.
ويبقى مستقبل مايكل كاريك مرهونا بالنتائج المقبلة، إذ يحتاج إلى إثبات أن عودة روما كانت نقطة تحول حقيقية وليست صحوة عابرة، خاصة أن الفريق دخل تلك المواجهة بعد 9 مباريات دون أي فوز، وهو رقم يكشف حجم الضغط الذي كان يحيط بالمدرب قبل الانتصار.
وتضيق دائرة البدائل المتاحة أمام يونايتد يوما بعد يوم، مع اقتراب أوناي إيمري من توقيع عقد جديد مع أستون فيلا، ما يعزز منطق الصبر ومنح المدرب الحالي مزيدا من الوقت، على أن تحسم النتائج مصير الثقة.
اقرأ أيضًا: هدوء كاريك الاستثنائي بعد جنون ريمونتادا روما.. ومشهد لم يتوقعه أحد













