أعلن تاكيشي أوكادا، نائب رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، استقالته من منصبه، على خلفية خلافه مع عدد من المواقف المتعلقة بكأس العالم.
وأوضح أوكادا، الذي يشغل أحد المقاعد الثلاثة المخصصة لنواب رئيس الاتحاد الياباني، أن قراره جاء بإرادته الكاملة بعد مراجعة مواقفه من التطورات الأخيرة.
خلفية الخلاف
وجاءت الخطوة بعد أسبوع من إعلان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مساندته لجياني إنفانتينو في الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي، خلال اجتماع استضافته العاصمة اليابانية طوكيو.
وشدد أوكادا على إيمانه بأهمية الدور الاجتماعي للرياضة وضرورة الالتزام بالنزاهة في ممارستها، معتبرًا أن ما حدث مؤخرًا بشأن كأس العالم خلق فجوة واضحة بين توجهات بعض الأطراف ومبادئه الشخصية.
وكان الاتحاد الآسيوي قد انضم قبل أسابيع إلى اتحادات كروية في أوروبا وأمريكا الشمالية في انتقاد خطة إنفانتينو التي تستهدف إتاحة الفرصة أمام مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في ملكية أو استثمارات المسابقات الكبرى التابعة للاتحاد الدولي، ومن بينها بطولة كأس العالم.
وأثارت هذه الخطوة اعتراضات واسعة وصلت إلى مطالبات برحيل إنفانتينو، الذي واجه تراجعًا في مساندة بعض الاتحادات لمساعيه الرامية إلى الفوز بولاية رابعة وأخيرة.
ويتولى المسؤول السويسري الإيطالي رئاسة الاتحاد الدولي منذ عام 2016، ومن المقرر أن يخوض الانتخابات المقررة في مارس المقبل، بعدما اعتذر عن مشروع الاستثمار الخاص الذي لم يرَ النور.
تفكير طويل قبل القرار
وأكد أوكادا أن استقالته جاءت عقب تفكير طويل ومتكرر، موضحًا إدراكه للأبعاد العملية المرتبطة بعلاقة الاتحاد الياباني بنظيره الآسيوي وتأثير أي خلافات على مستقبل كرة القدم في بلاده.
وأشار إلى تفهمه وجود اعتبارات تدفع الاتحاد الياباني إلى التقارب مع موقف الاتحاد الآسيوي، لكنه شدد على أن هذه الحسابات لا تتوافق بالضرورة مع قناعاته الشخصية.
وسبق لأوكادا قيادة المنتخب الياباني في نهائيات كأس العالم عامي 1998 و2010، قبل أن يتولى منصبه الإداري داخل الاتحاد الياباني لكرة القدم.













