يتزايد الغموض حول مستقبل الدولي الجزائري إبراهيم مازا مع باير ليفركوزن، في ظل اهتمام باريس سان جيرمان بضمه.
وذكرت تقارير أن النادي الفرنسي أبلغ ممثلي اللاعب برغبته في ضمه، ويواصل متابعة وضعه عن كثب، تمهيدًا لدراسة تقديم عرض رسمي خلال الميركاتو الشتوي بدلًا من الانتظار حتى نهاية الموسم.
ليفركوزن يتحرك مبكرًا
وفي المقابل، يسعى باير ليفركوزن إلى تأمين مستقبل لاعبه البالغ 20 عامًا عبر مفاوضات مبكرة لتمديد عقده، رغم أن المحادثات لا تزال تسير ببطء.
ولا يقتصر الاهتمام على النادي الباريسي، إذ حاول مانشستر سيتي استكشاف إمكانية ضمه خلال الصيف الماضي، بينما تواصل أندية أوروبية أخرى مراقبة تطوره.
عقد طويل يمنح الأفضلية
ويمتد عقد مازا الحالي مع ليفركوزن حتى يونيو 2030، وهو ما يمنح النادي الألماني أفضلية في تحديد موقفه من أي عروض محتملة.
وتفيد التقارير بأن ليفركوزن يستعد لتقديم عرض مالي محسّن للاعب بما يتناسب مع تطور دوره وارتفاع قيمته الفنية.
ورغم انفتاح مازا على مواصلة مشواره مع النادي، فإن اهتمام كبار الأندية قد يمنح ممثليه مساحة أكبر لدراسة الخيارات قبل حسم مستقبله.
أرقام تؤكد التأثير
وجاء الاهتمام المتزايد باللاعب الجزائري نتيجة مستوياته منذ انضمامه إلى ليفركوزن في الموسم الماضي، إذ سجل 3 أهداف وصنع 3 أخرى خلال أول 10 مباريات له هذا الموسم.
وظهر تأثيره بوضوح في المواجهة الأخيرة أمام فرايبورغ، عندما سجل هدفًا وصنع آخر في فوز ليفركوزن 2-1.
ويمثل احتمال رحيل مازا منتصف الموسم مصدر قلق للجهاز الفني، في ظل اعتماد الفريق على إمكاناته الإبداعية وتعدد أدواره، بالتزامن مع المنافسة محليًا وأوروبيًا.













