في خطوة تعكس توجه إدارة نادي ديروط نحو ترشيد النفقات، تم الاستقرار على تشكيل الجهاز الفني الجديد للفريق، وسط حالة من الترقب بين جماهير النادي لمعرفة تفاصيل المرحلة المقبلة.
وجاء تشكيل الجهاز الفني على النحو التالي:
- مصطفى مهني: مديرًا فنيًا.
- خالد لطفي: مدربًا عامًا.
- محمد فصيح: مدربًا عامًا.
- أحمد سمير: مخطط أحمال.
ويبدو أن الجهاز الجديد جاء وفق سياسة واضحة تعتمد على الإمكانيات المتاحة، وهو ما يمكن وصفه بأنه جهاز فني «على قد الإيد»، في ظل الظروف التي يمر بها النادي ورغبة الإدارة في ضبط المصروفات.
وفي الوقت نفسه، تشير إدارة النادي إلى وجود أسباب وتفاصيل أخرى وراء هذا الاختيار، سيتم الكشف عنها أمام جماهير ديروط خلال الفترة المقبلة، وهو ما يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول شكل المشروع الجديد وأهدافه.
وتنتظر جماهير ديروط معرفة الصورة كاملة، خاصة أن الجمهور يظل الطرف الأهم في معادلة النادي، ومن حقه أن يعرف أسباب القرارات التي تخص فريقه ومستقبله.
«من حق جماهير ديروط تعرف».. شعار نرفعه في هذا الملف، ونعد جماهير النادي بالكشف عن التفاصيل والأسباب كاملة، بعيدًا عن التجميل أو إخفاء الحقائق، لأن جماهير ديروط تستحق أن تعرف كل ما يدور داخل ناديها.













