يعيش نادي ديروط حالة من الغليان الجماهيري، بعد تعرض الفريق الأول لكرة القدم لأربع هزائم متتالية، كان آخرها الخسارة أمام النصر بهدفين دون رد، لتزداد الضغوط على مجلس الإدارة والجهاز الفني بقيادة محمد صلاح سيف.
وأثارت النتائج الأخيرة حالة من الغضب بين جماهير ديروط، التي بدأت تطالب بإعادة ترتيب الأوراق داخل النادي، وإجراء تغييرات عاجلة قبل تفاقم الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
وترى جماهير النادي أن الفريق يحتاج إلى تغيير شامل في طريقة إدارة المرحلة الحالية، سواء على المستوى الفني أو الإداري أو الإعلامي، أملاً في استعادة الاستقرار وتصحيح المسار سريعًا قبل أن تتعقد مهمة الفريق في المنافسة.
وفي الوقت نفسه، تتردد بين الجماهير اتهامات بوجود ما وصفته بـ«عيون» داخل الفريق تقوم بتسريب أخبار وكواليس النادي، وربط البعض هذه الأحاديث بالمستثمر الذي رحل مؤخرًا عن النادي، وسط مطالبات بالكشف عن حقيقة ما يدور خلف الكواليس.
كما تتحدث الجماهير عن وجود تواصل بين المستثمر السابق وبعض أفراد الجهاز الفني الحالي، وهي أمور تبقى في إطار الاتهامات والحديث الجماهيري، ولم يصدر بشأنها حتى الآن ما يثبت صحتها بشكل رسمي.
ومع تصاعد حالة الاحتقان، تبدو إدارة ديروط أمام اختبار صعب، خاصة أن استمرار النتائج السلبية قد يزيد من حدة الضغوط الجماهيرية، وهو ما يفتح الباب أمام تغييرات محتملة تشمل الجهاز الفني والجهاز الإداري والمنظومة الإعلامية، في محاولة لإنقاذ الموسم مبكرًا وإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.
وتترقب جماهير ديروط خلال الساعات المقبلة قرارات إدارة النادي، لمعرفة ما إذا كانت ستكتفي بإجراءات محدودة أم تتجه إلى تغيير شامل يعيد ترتيب البيت من الداخل، بحثًا عن طوق النجاة قبل فوات الأوان.
نتائج اليوم بدوري المحترفين

ويزداد الموقف صعوبة على ديروط، بعدما جاءت نتائج الجولة لتؤكد حجم الأزمة التي يمر بها الفريق، حيث خسر أمام النصر بهدفين دون رد، لتكون الهزيمة الرابعة على التوالي في مشواره بدوري المحترفين موسم 2026/2027.
وشهدت باقي مباريات اليوم فوز فاركو على بلدية المحلة بنتيجة 2-1، بينما حقق كهرباء الإسماعيلية انتصارًا كبيرًا على الداخلية بثلاثة أهداف دون رد، وتفوق مسار على السكة الحديد 3-1، فيما حسم حرس الحدود مواجهته أمام دلتا يونايتد بنتيجة 2-1.
وتضع هذه النتائج ديروط أمام موقف لا يحتمل المزيد من الانتظار، في ظل حالة الغضب الجماهيري المتزايدة، وهو ما قد يدفع الإدارة إلى اتخاذ قرارات عاجلة وإعادة تشكيل عدد من الملفات داخل النادي، أملاً في إيقاف نزيف النقاط قبل أن تتحول البداية المتعثرة إلى أزمة يصعب علاجها.













