تواجه الكرة السنغالية أزمة جديدة قبل المواجهة المقرر إقامتها يوم 25 سبتمبر المقبل، بعدما طلب الاتحاد السنغالي لكرة القدم من نظيره الموزمبيقي استضافة المباراة على الأراضي الموزمبيقية، بسبب الحالة المتردية التي وصلت إليها أرضية ملعب ليوبولد سيدار سنغور.
ووصف الاتحاد السنغالي حالة أرضية الملعب بـ**«الكارثية»**، الأمر الذي أثار مخاوف كبيرة بشأن إمكانية إقامة المباراة عليه، في ظل عدم جاهزيته بالشكل الذي يسمح باستضافة المواجهة.
وتزداد الأزمة تعقيدًا في ظل تخصيص ملعب عبد الله واد، الملعب الوطني في السنغال، لاستضافة منافسات أولمبياد الشباب، وهو ما يحرم المنتخب السنغالي من خوض مباراته على الملعب الوطني ويضع الاتحاد أمام خيارات محدودة.
وتسعى السنغال إلى حسم أزمة الملعب ومكان إقامة المباراة في أسرع وقت، لتجنب أي ارتباك في استعدادات المنتخب خلال المرحلة المقبلة.













