تلقى ريال مدريد خسارته الأولى هذا الموسم، بعدما سقط أمام مضيفه ريال بيتيس بهدف دون رد، في مباراة كشفت عن عدد من علامات الاستفهام حول أداء الفريق، خاصة على المستوى الهجومي في اللحظات الحاسمة.
دخل ريال مدريد اللقاء بحثًا عن مواصلة بدايته القوية، لكنه لم ينجح في فرض سيطرته بالشكل المطلوب، بينما ظهر ريال بيتيس أكثر تنظيمًا وقدرة على التعامل مع مجريات المباراة، ونجح في الحفاظ على تماسكه حتى الدقائق الأخيرة.
وجاءت لحظة الحسم في الدقيقة 81، عندما سجل ت. باروت هدف ريال بيتيس الوحيد، ليضع ريال مدريد تحت ضغط كبير خلال الدقائق المتبقية.
وحاول الفريق الملكي العودة سريعًا، وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، بعدما ألغى الحكم هدفًا سجله سي. إسباي في الدقيقة 87 عقب الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR».
لكن الفرصة الأكبر لإدراك التعادل جاءت في الوقت بدل الضائع، عندما حصل ريال مدريد على ركلة جزاء في الدقيقة 90+5، إلا أن النجم الفرنسي كيليان مبابي أهدرها، لتنتهي المباراة بفوز ريال بيتيس وحصوله على ثلاث نقاط ثمينة.
ريال مدريد يحتاج إلى مزيد من الفاعلية الهجومية
تحليليًا، أظهرت المباراة أن ريال مدريد لا يزال بحاجة إلى مزيد من الفاعلية الهجومية والهدوء في التعامل مع الفرص الحاسمة، خصوصًا أن امتلاك الكرة أو الضغط المتأخر لا يكفي وحده عندما يغيب الحسم أمام المرمى.
في المقابل، قدم ريال بيتيس نموذجًا جيدًا في الانضباط التكتيكي واستغلال اللحظة المناسبة، ليحقق فوزًا مهمًا ويُلحق بريال مدريد أول هزيمة له هذا الموسم.
وتبقى إهدار ركلة الجزاء في الدقيقة الأخيرة أبرز مشاهد المباراة، بعدما كانت تمثل فرصة مثالية لإنقاذ نقطة على الأقل، لكنها تحولت إلى لحظة حاسمة أكدت سقوط ريال مدريد وخسارته لأول مباراة هذا الموسم.













