أحدث فوز ريال مدريد على برشلونة في الكلاسيكو تحولًا كبيرًا في الحالة النفسية داخل النادي الملكي.
وقلص الفريق الفارق مع غريمه إلى ثلاث نقاط في سباق الدوري الإسباني، ليعود بقوة إلى المنافسة على اللقب.
وظهرت أهمية الانتصار بوضوح في احتفالات اللاعبين على أرضية ملعب كامب نو، بعدما كان الفريق مهددًا بالابتعاد بفارق تسع نقاط.
وكان فريق المدرب جوزيه مورينيو يمر بفترة لم يقدم خلالها الأداء المقنع، لكن الفوز منحه دفعة معنوية هائلة.
عيون على الثنائية
وبات مسؤولو ريال مدريد مقتنعين بقدرة الفريق على المنافسة على لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بل بدؤوا يفكرون في إمكانية تحقيق الثنائية.
ويخوض الفريق اختبارًا جديدًا أمام راسينج غدًا على ملعب إل ساردينيرو، ثم يستعد لمواجهة أيك أثينا يوم الأربعاء المقبل في دوري الأبطال.
ويرى مسؤولو النادي الملكي أن الفريق قادر على إنهاء هيمنة باريس سان جيرمان الأوروبية، بعدما ابتعد الملكي عن التتويج باللقب خلال العامين الماضيين.













