يُعد الكابتن فرح عويضة، ابن مدينة كفر الزيات، أحد الأسماء التي تركت بصمة في عالم كرة القدم، بعدما قدم مشوارًا حافلًا بالعطاء لاعبًا ومدربًا، وساهم في صناعة أجيال من اللاعبين الذين مروا على يديه خلال رحلته التدريبية.
ويحمل فرح عويضة تاريخًا كبيرًا في الملاعب، سواء خلال مسيرته لاعبًا أو في مجال التدريب، حيث كان له دور في اكتشاف ورعاية العديد من المواهب الكروية، إلى جانب ارتباط اسمه بتأسيس كرة القدم بنادي اتحاد بسيون، في إطار رحلة طويلة من العمل والعطاء لخدمة اللعبة.
ولا تتوقف قيمة الكابتن فرح عويضة عند الجانب الرياضي فقط، بل تمتد إلى شخصيته الإنسانية التي تحظى بمحبة وتقدير كل من تعامل معه، لما يتمتع به من طيبة القلب والتواضع والحرص الدائم على مساندة الآخرين، وهي صفات جعلته يحظى بمكانة خاصة لدى زملائه وتلاميذه.
ويظل أصحاب هذه المسيرة جديرين بالتقدير والاحتفاء، لما قدموه من جهود في خدمة كرة القدم والمساهمة في إعداد أجيال جديدة من اللاعبين، لتبقى ذكرياتهم حاضرة في ذاكرة الملاعب.
كل التحية والتقدير للكابتن فرح عويضة، مع خالص الأمنيات له بدوام الصحة والعافية ومواصلة العطاء.













