تتصاعد حالة الجدل داخل نادي الاتحاد السكندري، عقب إعلان حازم الرجال، عضو مجلس إدارة النادي، عزمه تقديم استقالته خلال شهر ديسمبر المقبل، عقب الجمعية العمومية القادمة.
وتأتي الخطوة في توقيت يشهد فيه النادي أفضل فتراته تحت قيادة محمد أحمد سلامة، علاوة علي حالة من الاستقرار الإداري، الأمر الذي يطرح تساؤلات عديدة حول دوافع الاستقالة وتوقيتها، خاصة في ظل وجود خلافات بين الرجال وعضوين داخل مجلس الإدارة.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه:
ماذا يريد حازم الرجال من هذه الخطوة؟ وهل تأتي الاستقالة المرتقبة في إطار اعتراضه على بعض القرارات والسياسات داخل المجلس، أم أنها قد تتسبب في فتح باب جديد من الخلافات يؤثر على استقرار إدارة النادي؟
ويرى متابعون أن أي خلافات داخل مجالس الإدارات يمكن أن تنعكس على أجواء العمل، خصوصًا عندما يكون النادي في حاجة إلى تضافر الجهود والحفاظ على حالة الاستقرار الإداري.
ومن هنا تبرز علامات استفهام حول مستقبل العلاقة بين حازم الرجال وباقي أعضاء المجلس، وما إذا كانت الفترة المقبلة ستشهد احتواءً للخلافات، أم أن الاستقالة ستكون بداية لتطورات جديدة داخل قلعة زعيم الثغر.
ويبقى الحكم النهائي على هذه الأزمة مرتبطًا بما سيكشفه حازم الرجال من أسباب ومبررات لقراره، وما ستشهده الأيام المقبلة من تحركات داخل مجلس إدارة الاتحاد السكندري.













