اكتفى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي بالتعادل أمام النصر بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما بالإسماعيلية، ضمن منافسات البطولة، ليحصد الدراويش أول نقطة لهم بعد خوض ثلاث مباريات.
وتقدم الإسماعيلي في المباراة عن طريق نادر فرج، قبل أن يتمكن أحمد حسين من إدراك التعادل لفريق النصر، لتنتهي المواجهة بالتعادل، رغم أفضلية الدراويش في فترات كبيرة من اللقاء.
أداء يمنح جماهير الدراويش بعض التفاؤل
وشهدت المباراة الظهور الأول للإسماعيلي تحت قيادة المدير الفني أحمد كشري وجهازه المعاون، وقدم الفريق أداءً اتسم بالتوازن والتنظيم، إلى جانب جاهزية بدنية جيدة، مع قدرة واضحة على فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب خلال فترات طويلة.
ورغم أن النتيجة لم تكن على قدر طموحات جماهير الإسماعيلي، فإن الأداء الذي ظهر به الفريق يمنح مؤشرات إيجابية بشأن قدرة الجهاز الفني الجديد على تطوير شكل الفريق خلال المرحلة المقبلة.
إهدار الفرص يفسد أفضلية الإسماعيلي
وكانت أبرز السلبيات التي ظهرت خلال اللقاء هي إهدار الفرص السهلة أمام مرمى النصر، حيث لم يتمكن الإسماعيلي من استغلال أفضليته الميدانية بالشكل المطلوب، وهو ما أبقى المباراة مفتوحة حتى الدقائق الأخيرة.
كما كشفت المواجهة عن ضرورة العمل بشكل أكبر على التعامل مع الكرات الثابتة، خاصة بعدما جاء هدف التعادل للنصر من إحدى هذه الكرات، لتضيع على الإسماعيلي فرصة تحقيق انتصاره الأول.
التحكيم يثير علامات استفهام
وشهدت المباراة بعض القرارات التحكيمية التي أثارت علامات استفهام من جانب الجهاز الفني وجماهير الإسماعيلي، خاصة في إحدى الكرات التي ترتب عليها احتساب خطأ جاء منه هدف التعادل، وهو ما زاد من حالة الجدل حول بعض القرارات خلال اللقاء.
جماهير الاسماعيلي كلمة السر في المرحلة المقبلة
ورغم محدودية الحضور الجماهيري وفقًا للإجراءات والكشوفات الرسمية، فإن جماهير الإسماعيلي ظلت حاضرة بدعمها للفريق، وهو ما يؤكد أهمية وجود المساندة الجماهيرية خلال الفترة المقبلة.
وتبقى عودة الجماهير بأعداد مناسبة إلى المدرجات أحد العوامل المهمة لمنح اللاعبين الدفعة المعنوية المطلوبة، خاصة أن الإسماعيلي يخوض مرحلة تحتاج إلى تكاتف الجميع من أجل استعادة الفريق لمساره الصحيح.
الإسماعيلي يحتاج إلى تحرك إداري
وبعيدًا عن الأمور الفنية، يحتاج الإسماعيلي إلى تحرك إداري سريع لمعالجة أزماته، وفي مقدمتها فك القيد وإبرام صفقات جديدة قادرة على دعم قائمة الفريق، إلى جانب تكاتف إدارة النادي مع المحافظة ورجال الأعمال والنواب وكل محبي الدراويش.
فالمرحلة المقبلة تتطلب تكامل الأدوار، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تدعيم صفوفه حتى يستطيع المنافسة والعودة إلى المكانة التي اعتاد عليها بين كبار الكرة المصرية.
الخلاصة
التعادل أمام النصر لا يلبي طموحات الإسماعيلي، لكنه في الوقت نفسه كشف عن ملامح إيجابية في بداية تجربة أحمد كشري، من حيث التنظيم والتوازن والسيطرة على مجريات اللعب.
ويبقى التحدي الحقيقي أمام الجهاز الفني هو تحويل هذه الأفضلية إلى انتصارات، مع علاج إهدار الفرص والأخطاء في الكرات الثابتة، بينما تقع على عاتق الإدارة مسؤولية توفير كل مقومات النجاح، حتى يستعيد الإسماعيلي بريقه ويعود إلى المنافسة من جديد.













